لعبة فيديو تهدد الأمن القومي الصيني

'المؤامرة'

‘المؤامرة’

بكين – ذكرت وسائل إعلام صينية أن وزارة الثقافة في الصين منعت لعبة الفيديو “باتلفيلد 4” لاحتوائها على مواد تهدد الأمن القومي للبلاد.

وجاء في مذكرة الوزارة حسب موقع “تشاينا دوت كوم”: “إن لعبة باتلفيلد 4 غير قانونية، لأن محتواها يهدد الأمن القومي، وإن اللعبة تمثل هجوماً عدوانيا على الثقافة الصينية. واضافت الوزارة في بيانها “بعد منعها، نطلب حذف جميع المواد والأخبار المتعلقة بها عبر شبكة الإنترنت”.

وقد حاول عدد من المتخصصين في ألعاب الفيديو بمساعدة البحث عن لعبة باتلفيلد 4 عبر موقع “ويبو” الصيني المحلي للتواصل الاجتماعي، لكنهم عجزوا عن الوصول إلى كل المعلومات المتعلقة باللعبة.

وأشار موقع “بوليغون” الإلكتروني إلى أنه عند البحث عن اللعبة عبر الإنترنت في الصين، تظهر الجملة الآتية: “حسب القوانين واللوائح والسياسات المعتمدة، يمنع ظهور نتائج لعبة باتلفيلد 4”.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية الصينية هاجمت لعبة “ساحة المعركة” أو “باتلفيلد 4″، متهمة إياها بما وصفته شيطنة صورة الصين في شكل جديد من أشكال العدوان الثقافي، وذلك بعد إضافة جديدة للعبة تحمل اسم “صعود الصين”.

تدور أحداث اللعبة عام 2020 حيث تعاني الصين من فوضى داخلية بسبب جنرال صيني منشق، يحاول اغتيال رئيس البلاد الشاب، ثم يلصق التهمة بالأمريكيين بالتنسيق مع الروس، الأمر الذي يدفع واشنطن لإرسال قواتها إلى الصين بهدف إعادة السلام والاستقرار، وكشف خيوط المؤامرة.

ووصفت صحيفة عسكرية تابعة للجيش الصيني “باتلفيلد 4” بالمؤامرة، ذلك أنها تتكلم عن جنرال صيني منشق.

وقالت في افتتاحيتها، إن الشركات الغربية المنتجة والمطورة لألعاب الفيديو دأبت على تصوير روسيا كعدو افتراضي، لكنها في السنوات الأخيرة وفي ظل النمو الذي تشهده الصين على مختلف الأصعدة، اتجهت نحو اعتماد النزاع الصيني الأمريكي من أجل جذب انتباه الجمهور.

وجرى طرح لعبة باتلفيلد 4 في 29 أكتوبر/تشرين الاول على مختلف منصات ألعاب الفيديو، بلاي ستيشن 4 و 3، وإكس بوكس 1 و360، إضافة إلى الحاسوب، وهي من توزيع شركة “إي أيه” الأميركية وتطوير شركة “دايس”.