وفد وكالة الطاقة الذرية في طهران طلباً لردود مُقنعة

201503101258942

أنهى وفدٌ من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مساء الإثنين محادثات في طهران، في إطار التحقيق في احتمال وجود بُعد عسكري في برنامج إيران النووي، وفق ما نقل موقع التلفزيون الرسمي.

وتُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طهران بالرد على مزاعم مُحددة طرحتها في 2011، حول قيامها بأبحاث وخطوات ملموسة في السابق، للحصول على القنبلة النووية.

صواعق وأبحاث

وتُريد الوكالة من إيران معلومات حول صواعق متفجرة، وأعربت عن قلقها منذ 2011 إزاء هذه الـ”صواعق” التي يُمكن استخدامها في قنبلة نووية.

وتطرح الوكالة أيضاً أسئلة أخرى تتعلق بالأبحاث والنماذج المتعلقة بنقل النيترون.

ووافقت طهران في اتفاق في نوفمبر( تشرين الثاني) 2013 مع الوكالة الذرية، على الرد على السؤالين، في إطار”الشفافية الخاصة” ببرنامجها النووي، المثير للجدل.

وقال السفير الإيراني، لدى الوكالة الذرية، رضا نجفي “تبادلنا معلومات إضافية، وقرّرنا مواصلة تعاوننا”.

وأكد نجفي أن “الاجتماع كان جدياً جداً والمشاورات تقنية وأن تبادل الأسئلة والأجوبة، يُظهر أن الجانبان جديان لمواصلة التعاون” موضحاً أن اجتماعاً آخر سيعقد “في نهاية شهر فروردين” الفارسي، الذي ينتهي في20 من أبريل(نيسان).

إلحاح دولي

وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة، بهروز كمال فاندي، صرح الأحد للتلفزيون الرسمي، بأن المشاورات حول الصواعق والدراسات النووية “يمكن إنهاؤها في زيارة وفد الوكالة”.

وكانت الوكالة في آخر تقاريرها في 19 فبراير(شباط) أكدت أن إيران” لم تقدم أي تفسير يوضح المسألتين العالقتين”. وفي 2 مارس( اذار) طلب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا امانو” من إيران رداً سريعاً”.

وكان من المفروض أن تقدم طهران تفسيرات قبل 25 أغسطس (آب).

وتنفي إيران هذه المزاعم المبنية في رأيها على وثائق خاطئة، لكنها قبلت مع ذلك، الرد على أسئلة الوكالة.