السعودية تستدعي سفيرها بالسويد بعد خلاف دبلوماسي

F401DE63-84CA-476A-AF61-D52BC219B427_w640_r1_s_cx0_cy4_cw0

استدعت المملكة العربية السعودية سفيرها لدى ستوكهولم إبراهيم بن سعد البراهيم، بعد أن رفضت الحكومة السويدية تجديد اتفاق عسكري مع الرياض.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السويدية إريك بومان، إن حكومته عملت بقرار استدعاء المملكة السعودية لسفيرها مساء الثلاثاء، موكدا أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين “لم تقطع”.

وجاء استدعاء الرياض سفيرها، بعد ساعات بعد قرار ستوكهولم عدم تجديد اتفاق التعاون العسكري الموقع مع السعودية في 2005، بسبب ما وصفته الحكومة السويدية بانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.

وقال رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي ستيفان لوفن للإذاعة العامة “اس ار” من كييف “إنه سيفسخ”، في إشارة إلى الاتفاق الذي يثير جدلا داخل الغالبية اليسارية بسبب مسألة حقوق الانسان.

وكان الاتفاق يجعل من السعودية الشاري الثالث للأسلحة السويدية بمعزل عن الدول الغربية. وفي 2014 اشترت الرياض أسلحة بقيمة 338 مليون كورون (37 مليون يورو).

وأعلن هذا القرار بعيد إشكال دبلوماسي بين البلدين، بعد أن ضغطت السعودية لإلغاء خطاب كان يفترض أن تلقيه وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أثناء اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة.

وكانت الوزيرة التي تنادي بانتهاج “سياسة خارجية مناصرة للمرأة” قد أغضبت الرياض لدى تنديدها بـ “أساليب القرون الوسطى” بشأن حكم القضاء السعودي بجلد المدون رائف بدوي بتهمة “الإساءة للإسلام”.

وأكد وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست أن المشاورات أدت إلى تفاهم. وقال لصحيفة اكسبرسن “لدينا الآن أحزاب عدة في البرلمان طالبت بإنهاء الاتفاق مع السعودية”.

وأضاف أن بلاده تأمل في إبقاء علاقاتها جيدة مع السعودية عبر تطوير التعاون المدني.

المصدر: وكالات