بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين الغارات الجوية

Black smoke billows from a warehouse after an airstrike in Zawura

أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأشد العبارات الغارات الجوية وتصاعد أعمال العنف. وأشارت بقلق عميق إلى التأثير الكارثي لهذه الهجمات على المدنيين والممتلكات والبنية التحتية.

وأعربت البعثة عن قلقها الشديد من التأثير السلبي للتصعيد العسكري على عملية الحوار السياسي. وقد اقترحت البعثة عقد جولة جديدة من الحوار الشامل بين الأطراف الليبية الأسبوع القادم بغية التوصل إلى سبل إنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد وإعادة الاستقرار إليها.

وأكدت البعثة أن استمرار التصعيد وكذلك التصريحات التي تهدد بالمزيد من الأعمال العسكرية لا يساعد على إيجاد البيئة المواتية لعقد هذا الحوار السياسي.

إضافة إلى ذلك، يرقى هذا التصعيد إلى محاولة تقويض فرص الحوار. وبالتالي، فإن كافة الأطراف الليبية المؤثرة مدعوة لبذل ما في وسعها لضمان وقف هذا التصعيد على الفور ومنح الحوار الذي تشارك فيه كافة الأطراف الليبية الرئيسية فرصة للنجاح.

وتذكر البعثة الأطراف الليبية بأنه، وفقاً لقرار مجلس الأمن 2174 (2014)، فإن الجهات والأفراد الذين يهددون السلم أو الأمن أو الاستقرار في ليبيا يواجهون عقوبات محددة الأهداف.

وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف الليبية إلى إنهاء الهجمات ومنع المزيد من التصعيد. كما ذكرت البعثة الأطراف الليبية بالتزاماتها وفقاً للقانون الإنساني الدولي الذي يمنع الهجمات على الأهداف المدنية مثل المطارات أو الموانئ أو غيرها من المرافق التي لا تستخدم لأغراض عسكرية.