مكتبة “الفرجاني” تقفل أبوابها بسبب نقص في العمالة

1513749_595612050582171_623709516399923842_n

العربي الجديد

أقفلت أخيراً مكتبة “الفرجاني” أبوابها في مدينة طرابلس بعد أن داهمتها عناصر الشرطة الجنائية مدججة بالسلاح وعبثت بمحتوياتها، وصادرت بعض كتبها، واقتادت الموظف الذي يديرها للتحقيق معه مرتين من قبل شيوخ دينيين، إثر بلاغ من أحد المواطنين ضدّ المكتبة لبيعها رواية “بنات الله” للكاتب التركي نديم غورسيل.

وقد تضمّن البلاغ أن العمل التركي يسيء إلى الذات الإلهية بتوظيفه لأصنام الجاهلية المعروفة ببنات الله “اللات والعزى ومناة” كخلفية تاريخية للرواية، وذلك اعتماداً على عنوان الكتاب، دون قراءة المحتوى وفهمه.

في حديث مع “العربي الجديد”، قال سمير الفرجاني، صاحب المكتبة: “لا أختلف مع أي جهة سيادية تأتي للتحقيق في أي شيء بخصوص المكتبة، وأعلم أن قدومهم جاء بدافع الغيرة على الدين، وأن حسن النيّة متوفر، لكن لم يكن ينبغي لطريقة الحضور إلى المكتبة أن تكون بهذا الأسلوب.

نحن ننشر ونبيع كتباً، وليس مخدرات أو أسلحة، فلماذا المسدس والبندقية والقنبلة والأصفاد”.

وحول إغلاق المكتبة أبوابها، أضاف الفرجاني: “لم أغلقها بسبب مصادرة كتاب أو منعه، هذه الأشياء تحدث دائماً مع كل دور النشر والمكتبات، ولا نستسلم لها نصرة للكتاب والكاتب، بل أغلقت المكتبة بسبب نقص في العمالة فقط”.

المعروف أن رواية “بنات الله” لنديم غورسيل (دار المدى) طُبعت وبيعت منذ سنوات في البلاد، وكذلك في معرض الكتاب السابق في ليبيا، ولم يحدث أن تعرضت إلى أي انتقاد.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: احلام 2015/03/25

    للاسف تحت حكم المليشيات اصبحنا نخاف من الكتاب والقراءة

تعليق واحد