الرئيس اليمني هادي: “الحوثيون دمية في يد إيران”

150328142654_hadi_640x360_reuters

بي بي سي

اتهم الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، إيران بزعزعة استقرار بلاده، ووصف الحوثيين بأنهم “دمية في يد إيران”.

وقالت السعودية، على لسان ملكها سلمان بن عبد العزيز في القمة العربية بشرم الشيخ، إن الحملة العسكرية ستتواصل في اليمن حتى يتحقق “استقرار وسلامة البلاد”.

وتأتي هذه التصريحات في اليوم الثالث من الغارات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية على عدد من المدن اليمنية.

ويصف مراسلون النزاع بان حرب بالوكالة بين الدول العربية السنية وإيران الشيعية.

وكان الرئيس هادي يتحدث أمام قمة الجامعة العربية في مصر لمناقشة الأزمة، إذ كان عليه أن يغادر اليمن، عندما تقدم الحوثيون نحو معقله في صنعاء.

قوة عسكرية عربية

وتحظى حملة “عاصفة الحزم”، التي تقودها السعودية، بتأييد أعضاء في الجامعة العربية.

وبدأت ردا على تقدم الحوثيين نحو عدن، ولكن الغارات الجوية لم تفلح حتى الآن في وقف زحف الحوثيين والقوات الموالية لهم.

وعندما كان القادة يتحدثون في قمة الجامعة العربية اهتزت مدينة عدن الجنوبية لانفجارات ضخمة، بعدما قصفت الطائرات مخزنا للأسلحة هناك.

وشرعت الأمم المتحدة في سحب موظفيها من صنعاء، بعدما أجلت البحرية السعودية عشرات الدبلوماسيين السعوديين والأجانب.

وأمام غياب أي مؤشر على انتهاء هذه الحملة العسكرية، قال الرئيس اليمني إن التدخل العسكري لابد أن يتواصل حتى يستسلم الحوثيون.

ودعا الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في قمة شرم الشيخ، إلى إنشاء قوة عسكرية عربية تتصدى “للأخطار غير المسبوقة” في المنطقة.

وكانت مصر تعهدت بتقديم طائرات وسفن حربية وجنود للتحالف.

وتحدث السيسي في خطابه عن “التدخل الأجنبي” في اليمن، وهي إشارة إلى إيران، حسب محللين.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية، فرانك غاردنر، إن إيران متهمة بدعم الحوثيين، ولكن المتمردين ينفون رسميا ذلك، إلا أن قادتهم شوهدوا في مدينة قم المقدسة في إيران، كما أن تقارير تحدثت عن طيارين إيرانيين يقودون طائرات يمنية.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في قمة الجامعة العربية إلى إجراء مفاوضات لتجنب “إطالة وتوسع النزاع”.

إجلاء سعودي

ويقول الحوثيون إنهم يسعون لتغيير حكومة هادي التي يتهمونها بالفساد.

وتعهد زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، بعدم الاستسلام أمام ما وصفه “بالاعتداء غير المبرر”.

وانتقدت إيران أيضا التدخل السعودي.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الجمعة: “عليهم أن يتوقفوا”.

وجدد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تأييده للعملية السعودية.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية إن قواتها أنقذت طيارين سعوديين اثنين قفزا من طائرتيهما أف 15 في خليج عدن.

وخلفت الغارات الجوية منذ بدئها 39 قتيلا مدنيا، بينهم ستة أطفال دون العاشرة من العمر، حسب مسؤويلن في وزارة الصحة اليمنية.

من يقاتل من؟

الحوثيون: شيعة زيدية من الشمال، سيطروا على العاصمة صنعاء العام الماضي، وما فتئوا يوسعون سيطرتهم.

الرئيس هادي: فر إلى السعودية بعدما تقدمت قوات المتمردين نحو معقله بمدينةعدن الجنوبية.

تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية: تراه الولايات المتحدة أخطر ذراع للتنظيم القاعدة، ويعارضون الحوثيين والرئيس هادي على حد سواء.

تنظيم الدولة الإسلامية: الذراع اليمني لتنظيم الدولة الإسلامية، ظهر أخيرا ويسعى لأخذ مكان تنظيم القاعدة.