5 مليون دينار مقابل الإفراج عن “سليمان زوبي”

slimden-z1-620x330

شدّد المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان في طرابلس الخميس إلى ضرورة إطلاق سراح العضو المؤتمر الوطني العام سليمان زوبي بشكل فوري و بدون شروط، ومعاقبة كل من تورط في اعتقاله وتعذيبه، متوعداً بإحالة ملف قضيته إلى لجنة تقصي الحقائق المنشأة بموجب القرار رقم (A/HRC/28/L.7/Rev) الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ودان المجلس في بيان نشره على صفحته الرسمية على  شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” استمرار الإخفاء القسري لـ”زوبي” مدة تزيد على السنة من قبل ميليشيا تسمى “برق النصر” ينتمي عناصرها لمدينة الزنتان ،بحسب البيان.

وأبدى المجلس قلقه البالغ إزاء صمت المسؤولين الرسميين و معظم المؤسسات الحقوقية المحلية و الدولية على حد سواء ،لما لحق ب”زوبي” من ضرر بالغ، والذي طال أفراد عائلته.

 وأكد  المجلس أن “زوبي” محتجز في مدينة الزنتان بحسب إفادة أحد المفرج عنهم والذي كان معتقلا رفقة زوبي.

وبين المجلس إن زوبي الذي تجاوز السبعين من العمر، تعرض للضرب والإهابة وسكب المياه الساخنة على جسده ناهيك عن تعرضه وقت اعتقاله لإصابة بإطلاق رصاص في احدى رجليه.

وأشار البيان إلى أن المجموعة التي اختطفته طالبت مؤخراً من عائلته دفع مبلغ خمسة ملايين دينار ليبي كفدية مقابل إطلاق سراحه.

يذكر أنه بعد مرور أربعة أيام من خطف “زوبي”، تم اختطاف ابنه “بوسيف” ، والذي وجد  مقتولاً في أحد أحياء مدينة بنغازي وعلى حسده آثار التعذيب.