تكسير العظام… لأمـة الأسلام

بقلم:

مثل ليبى يقول: “أذا سَلِمَ العود (الهيكل العظمى) أللحم مردود”، لذلك، وحتى يضمن مُستهدفى الأسلام القضاء عليه نهائياً فلا يعود (هدفهم الأساسى) من الشرق الجديد، وجولة الربيع الأولى، فى منكايب دول تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، والتسخين آتىٍ للجولة الثانية بدول خليج (العرب)، ثم الجولة الثالتة والأخيرة، بما تبقى من العالم العربى البائس المُبتئس، الذى بما نفعله اليوم تكفيريين ودواعش، أصبح الأنتماء أليه (شوهة) على رأى التوانسة… بل هم يتوقون متلهفين الى إيصال فوبيا الأسلام ألى منتهاها، بتشويه الأسلام ليس فقط فى عقول مجتمعاتهم، بل فى عقول أجيالنا الجديدة التى لحس جُلها القوقل والفيس بوك ..الخ.

قلنا تحول أعداء الأسلام، خلال العقود الثلاتة الماضية، من الضرب على لحم أجسادنا، ألى تكسير عِظامنا المُسلمين، فى كل أركان الدُنيا، فى هستيريا رهيبة مُفزعة.. حتى لا يبقى آملٌ فى رجوع الأسلام، ويتحول أتباع الأسلام الى مَسخٌ، إلا من إتَبَعَ مِللتُهُم مِنا، فهُم الناجون (نقصُد ناجون فى الدنيا، أذا صح لهم) وللأسف فأن ذلك التكسيركله، يتم بتوظيف أيادى وأذرُع أخوتُنا من حُذاقـُنا، المتأسلمين والمتعلمنين على حدٌ سواء، وأحياناً يقوم أعداء الأسلام، بفعل التكسير مُباشرةً بطائراتهم أو بجيوشهم أو بالأثنين معاً، بحُجة أنقاذ الشعوب (كما يدعون) من خلال سيناريوهات مُحكمة مثلما، أتوا للعراق بحُجة أنقاذ شعبه (فدمروه)، ومثل ما حذث لبنغازينا، جائوها الأبابيل، لأنقاذها من كتيبة القذافى؟! فعقروها بآيادى أبناؤنا، فدُمدمت تحت أقدامنا (سووها مع الأرض).

وفى أطار توظيف أذرُع اُخرى، من ديانات وعِرقيات اُخرى، ولِما نحن فيه بعالمنا العربى والأسلامى عمُوماً، من ضِعفٌ وهوان وخنوعٌ فاحشٌ، ولِمَا مَرَرنا به قبل ذلك، أى منذ بدأو بنثر الدكتاتوريات على بلدان الشعوب العربية والأسلامية قاطبة، وأزاحو كل من تَصدُق نيته نحو الأسلام وبلاد المُسلمين (الملك أدريس،عبد الناصر،الملك فيصل..الخ)، حيث تم تدجيننا، أعداداً لتبلُد عقولنا، بأنتفاء مشاعرالنخوة والأنتماء القومى والدينى، حتى يوصلونا، بأن نرى أى شعبٌ عربىٌ أو مسلم شقيق، تتم تصفيته، فلا نتأثر، بل قد يدعس بعضُنا على الريموت، ونغير فقرة خبر القتل الجماعى لأخوة لنا فالدين، مثلما يحذث كل يوم لأخوتنا المُسلمين فى بورما.

مع كل ما حصل فى العراق ويحصل الآن فى ليبيا وسوريا وغيرهما، إلا أن قمة هستيريا تصفية المسلمين، هى ببورما، حيث التطهير العرقى المُمَنهَج للمُسلمين، من آجل أجتثات الأسلام من هناك، بالقتل الجماعى رمياً بالرصاص الرشاش، وتدمير وحرق البيوت بمن فيها(يعنى ورشفانة محظوضين) (فقط لأنهم أستطاعوا الهجرة)، وإلا لكانت ورشفانة، بورما ليبيا!!!، وننوه هنا، أن من أعتدى على قبائل ورشفانة وبنغازى ودرنة والجنوب ومدن وقرى اُخرى كثيرة بليبيا، لا يقلون وحشية، عن البوذيين الذين يجوبون بالموت والدمار، مدن وقرى المُسلمين ببورما.

وسواءاً، كان قتلة الشعوب وأعداء الأسلام، ليبيين (مُسلمين؟!) أو بوذيين (مُلحدين).. فهم معاً، أكثر توحشاً من المَغول والتتار.. مع عُذر أولائك، أنهم مُلحدين لا يعرفون ألله، أما وحوش ليبيـا الفبرايريون، يَصدحون بمعرفة ألله؟؟؟!!! وفى نفس الوقت، يكفرون بتعاليمه، فيقتلون النفس البشرية التى حَرَم ألله قتلها إلا بالحق(يعنى بالمحاكمة العادلة)ويعذبوننا، وأمعاناً فى الأستهزاء بألله، تُراهم يذبحون أخوتهم المُسلمين وهم يكبرون!!!. فأولائك هم التكفيريون الخوارج، الذين هم من سُلالة جَدَهم، أبن ملجم، الذى قتل سيدنا على كرم ألله وجهه، جدهم الذى عقوبة له، فقأو عينيه وقَطَعوا أطرافهُ، ولم يَجزَع، إلا أنه صاح فقط، عندما وصلوا فى قطع لسانه.. قائلاً أحتاجه لنذكرألله به!!!!!!، هل بعد ذلك فجور خوارجى وأستهزاءٌ بالذات الألهية؟؟؟!!!.

هولاء يا سادتى، هم من آرادت هيلارى وآلها، توليتهم على الأسلام (للقضاء علينا، ومن ثم عليه)، ولنعلم جميعاً كل المُسلمين، عربٌ ومن كل العِرقيات، حيث تعايشنا جميعاً، وقاوم أجدادنا أستعماراتهم مُتحدين، فى لُحمة واحدة، تحت راية الأسلام دين التوحيد، وليزداد يقيننا، أن الهدف الأول والأخير من الربيع، هو تكسير عظم الأسلام أذا جاز التعبير، وتشتيتنا وتشريدنا فى أسقاع الدُنيا، وتقسيم المُقسم بوطنُنا، وليس منحنا الحرية والديمقراطية والوحدة الوطنية؟!، وليعلم أبناؤنا من تكفيريينا ودواعشُنا، انهم بعد أنتهاؤهم من مُهمتهم (أذا تم) سيقضون عليهم، واحادً واحداً، بل حتى قياداتهم لن ينجوا، ولن يتركوا لهم حتى ألسنتهم ليَذكُروا ألله بها!، على قولة جَدهم (أبن ملجم)!!!.

تذكروا الفارق، أن البوذى، لايعرف ألله، ولومنا عليه من باب الأنسانية فقط، ولكن التتاتارى المغولى، المجرد جسمه من قلبٌ أنسانى، ألوطنى (المسلم)، التكفيرى ألليبى، بمساحيق فبرايور، وزميله/أخينا التونسى بمساحيق الياسمين، يعرفون ألله (وأن كفروا بتعاليمه) بل ويعرفون رسوله، كما يعرفون فرضية أخووتهم لنا. .ورُغم ذلك كله، لا شفيع لنا عندهم، لا ألله ولا رسوله، ولا حتى وحدة الوطن.. فيذبحوننا ذبح الخِراف مُكبرين بأسم ألله؟!، طبعاً ليس ألله الذى نعبُد، ولكنه حتما شيطانهم الذى يعبُدون (أى أعداء الأسلام من مُلاك الأمم أللفعية المُتَحدة)، ذلك هو إله قياداتهم فى الواقع، وأن كان تابعيهم لا يعون حقيقة ذلك الشيطان، أللهُم ذَكِرنا بأيماننا، لنقوى على أبعادهم عنا، أللهم آمين.

عبد المجيد المنصوري

الكاتب:

عدد المقالات المنشورة: 108.