الناظوري: الجزائر ليست شقيقة، والحوار لن ينجح

8201515105538897

اليوم السابع

شن اللواء عبدالرازق الناظورى فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، هجوما شرسا على دولة قطر بسبب موقفها من الأزمة الليبية، واصفا وزراء خارجية قطر بـ«الخونة»، مشيرا إلى أن الأمير حمد كان يحلم بأن يكون أميرا للمؤمنين. وأكد الناظورى فى حوار خاص لـ«اليوم السابع» خلال زيارته القصيرة إلى مصر أن الدوحة طلبت من العقيد الراحل معمر القذافى إغلاق كل حقول الغاز فى ليبيا لتسيطر على غاز العالم، مشيرا إلى أن فشل الاتفاق دفعهم لضخ كميات كبيرة من الأموال لإسقاط النظام.. وإلى نص الحوار..

بعد مرور 75 عاما على تأسيس الجيش الوطنى الليبى.. هل قوات الجيش قادرة على تحرير البلاد من الإرهابيين؟

– الجيش الليبى قادر على دحر الإرهاب، فقد بدأنا نكافح الإرهاب منذ عام وأربعة أشهر بأقل الإمكانيات، وأقل عدد من الجنود، معتمدين على عزيمة الجندى الليبى.

ما الدور المصرى فى ظل الأزمة الحالية التى تعصف بليبيا؟

– مصر بالنسبة لنا الروح فى الجسد، وهناك تنسيق على أعلى مستوى لتأمين الحدود المشتركة فى كل التحركات العسكرية الطيران وأجهزة المعلومات.

كم عدد المصريين المنضمين للتنظيمات الإرهابية التى سلمهم الجيش الليبى لمصر؟

– حقيقة لا أدرى كم عدد المصريين المنضمين للتنظيمات الإرهابية، لكننا قمنا بتسليم مجموعة من الإرهابيين إلى مصر، ونحن فى ليبيا مازلنا نتحفظ على 5 مواطنين انضموا لتنظيم «داعش» الإرهابى.

كيف تبدو الأوضاع بالنسبة للعمالة المصرية المتواجدة على الأراضى الليبية؟

– العمالة المصرية تتعرض لخطر فى مدن «درنة» و«بنغازى» و«سرت» و«طرابلس»، أما الوضع فى الجنوب الليبى فى مدن المرج والبيضاء وطبرق فهو آمن بالنسبة لتلك العمالة.

وما تقييمكم لدور جامعة الدول العربية تجاه ليبيا؟

– نرى موقف جامعة الدول العربية صامتا، وفى كل الأزمات العربية تكون الجامعة «نائمة» ولم تقف معنا، فالقيادات العسكرية فى الإمارات والسعودية ومصر أفضل من السياسيين فى الدول العربية.

كيف ترى خطوة إنشاء قوة عسكرية عربية موحدة؟

– القوة العربية المشتركة أكبر إنجاز يقوم به العرب منذ فترة، وأفضل ما فكر فيه الإخوة فى القيادة المصرية أن يتم تشكيل هذه القوات، وأن نكون مستعدين كلنا لمساعدة أى دولة عربية تتعرض لأذى، وهى خطوة جبارة، الجيش الليبى سيشارك فى القوة بكتيبة صاعقة.

هل يمكن أن نرى القوة العربية المشتركة تدخل لليبيا لمساعدتها فى حربها ضد الإرهاب؟ وهل طلبتم ذلك؟

– حقيقة نحن ننتظر من الإخوة العرب المساعدة والدعم، فهناك ثلاث دول وافقت على دعمنا، وحتى الآن نحن لم نطلب تدخل القوة العربية المشتركة فى ليبيا لأننا قادرون على دحر الإرهاب وهزيمته حال توفير العتاد والسلاح لنا.

كيف تبدو بنية الجيش الوطنى الليبى؟ وهل يحمل جميع أبناء الجيش نفس العقيدة؟

– عقيدة الجيش الليبى واحدة وهى حماية الوطن وترابه فقط ولا توجد لدينا عقائد مختلفة ولا مذاهب، فنحن شعب واحد من نسيج قبائل تربطها علاقات المصاهرة والتراحم، وأؤكد لك أن الجيش الليبى عقيدته واحدة.

هل لدى الجماعات الإرهابية حاضنة شعبية فى مدن ليبيا فى بنغازى أو طرابلس؟

– لا أبدا، فالجماهير فى مدينة بنغازى نزحت خارج المدينة، ولا توجد بها إلا مجموعات بسيطة جدا التى انضم أبناؤها لتلك المجموعات الإرهابية. بعد الثورة شكل الليبيون تشكيلات عسكرية لحماية البلاد..

لماذا تم استحضار الجيش الليبى فى الشهور الأخيرة؟

– الميليشيات والدروع تم تأسيسها من قبل جماعة الإخوان، والجماعة المقاتلة بعد 2011، وكان الجيش الليبى متواجدا لكنه كان على وشك الاندثار نتيجة عمليات الإخوان ضد الجيش، تعرض ضباط الجيش الليبى للذبح والقتل من قبل التكفيريين الذين تمكنوا من الحصول على بيانات ضباط الجيش. وعندما طلب الفريق خليفة حفتر النزول للشوارع والساحات لإعادة بناء الجيش الليبى، عقدنا اجتماعا فى منزله من عدة ضباط التحقنا بهم يوم 10 مايو 2014، وفى يوم 16 من الشهر نفسه قمنا بالهجوم على كتيبة تابعة لأنصار الشريعة وبدأت المعارك تحت راية القوات المسلحة.

وزير خارجية قطر خالد العطية قال إن الفريق حفتر يعيش فى كوكب آخر من حيث التعامل العسكرى فى ليبيا؟

– قطر لا تمثل قطرة فى الحياة، وزراء خارجيتها خونة كلهم خونة ولا يعرفون شيئا عن ليبيا سوى الغاز، هم الآن يحاولون تدمير ليبيا من أجل أن يكون لهم اليد الطولى فى تصدير الغاز، لكننا سنظل أكبر منهم فى كل شىء، والفريق خليفة حفتر موجود وسيقاتل المجموعات الإرهابية.

ماذا تريد قطر من الدولة الليبية؟

– قطر ساهمت فى إسقاط النظام السابق من أجل الغاز، كانوا يرغبون فى توقيع اتفاقية مع القذافى لإغلاق كل حقول الغاز فى ليبيا، بحيث يسيطرون على الغاز فى العالم، وعندما فشل الاتفاق جندوا «الناتو» ودفعوا الأموال لإسقاط نظام معمر القذافى، فالدوحة تعتمد على الإخوان وتحتضن قادتها مثل يوسف القرضاوى وعلى الصلابى، لكن أنا أؤكد لك أن الإخوان سينتهون فى ليبيا مثلما حدث فى مصر.

هل لقطر علاقة بالمجموعات الإرهابية فى ليبيا ولماذا تمولهم؟

– نعم لهم علاقة بهم وتمولهم بالسلاح، وأمير قطر حمد كان يرغب فى أن يكون أميرا للمؤمنين.

هل ينجح الحوار الوطنى فى حل الأزمة الليبية؟ هل يمكن أن تتصالحوا مع الإخوان؟ وهل يمكن أن ينضموا للجيش الليبى؟

– لا يمكن أن يتم التصالح مع الإخوان والحوار لن ينجح.

هل أنتم قادرون على تحرير ليبيا من الإرهابيين فى ظل حظر التسليح؟

– حظر التسليح كان على القذافى منذ عام 2008 وامتد على ليبيا عام 2011، وبعد النزاع ظلوا يمدون فى الحظر، لكننا قادرون على دحر الإرهاب.

هل ستتوجه ليبيا للمعسكر الروسى فى ظل حظر التسليح؟ وماذا ستطلبون من موسكو؟

– بالتأكيد سنتوجه إلى المعسكر الروسى فى أقرب وقت، وسنقوم بتفعيل كل الاتفاقيات الموقعة مع موسكو، وننتظر دعما من روسيا الاتحادية لمساعدتنا فى مكافحة الإرهاب.

هل هناك عناصر من شباب الإخوان انضموا إلى داعش فى ليبيا؟

– هناك شباب مصريون من أنصار بيت المقدس موجودون فى مدن درنة وسرت ومنهم قيادات فى التنظيمات الإرهابية، ويعملون فى خط متواز مع تنظيمى «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين فى السيطرة على النفط والمال والسيطرة على ثروات ليبيا.

وكيف ترى موقف الأشقاء فى الجزائر تجاه أزمة ليبيا خلال الآونة الأخيرة؟

– صراحة نعتبرهم غير أشقاء، فالجزائر ليس لها تدخل جيد فيما يحدث فى ليبيا، فهم منحازون لطرف على حساب طرف آخر، وفى القمة العربية يتحفظون على قرارات دعمنا وهم الوحيدون الذين رفضوا رفع حظر التسلح عن الجيش هم ودولة قطر، فالجزائر تعلم أنه فى حال السيطرة على الجماعات الإرهابية فى ليبيا ستنتقل تلك التنظيمات للجزائر، فأى مسلحين يدخلون إلى ليبيا لا تراهم الجزائر أما لو دخلوا لبلادهم «تقام الدنيا ولا تقعد».

وما تقييمكم لموقف تونس من الأزمة الليبية؟ وهل تدعم تونس حكومة طرابلس؟

– تونس تضررت من علاقتها بحكومة طرابلس، حيث تم اختطاف مواطنيها فى العاصمة الليبية والعمليات الإرهابية التى وقعت فى تونس قام بها إرهابى تلقى تدريبا فى طرابلس، ومن قام بتفجير متحف «باردو» تدرب فى طرابلس.

ما رأيك فى الموقف التركى من مجريات الأحداث فى ليبيا؟

– الموقف التركى «إخوانى»، فتركيا ساعدت إخوان مصر وتساعد إخوان ليبيا بجسر بحرى وبرى رهيب، فهم الداعمون لهم بكل أنواع المساعدات المالية والأسلحة والذخائر، الرئيس التركى رجب طيب «أردوغان» يحلم أن يكون الحاكم العثمانى الجديد للوطن العربى.

فى رأيك.. لماذا يتمسك المجتمع الدولى بقرار حظر تسليح الجيش الليبى؟ وما رسالتكم له؟

– نطالب المجتمع الدولى برفع حظر تسليح الجيش الليبى ولو جزئيا عن الأسلحة والخفيفة والمتوسطة التى تحمى شعبنا، فكما تدخل الناتو لحماية الليبيين يجب عليه دعمنا لمواجهة اختطاف المواطنين من قبل تنظيم داعش الإرهابى الذى يرتكب أبشع الجرائم ضد الإنسانية.

تعليقات حول الموضوع

تعليقان 2
  1. 1- بواسطة: Hocine 2015/08/16

    لم تشهد الدبلوماسية الجزائرية نشاطا مثل ما يحصل هذه الايام منذ وفاة الرئيس هواري بومدين، ان قدوم السيد رمطان لعمامرة الى وزارة الخارجية و تدعيم الوزارة بوزارة مرادفة تختص بالشؤون العربية و الافريقية بقيادة السيد عبد القادر مساهل دليل على بذل الدولة الجزائرية لمجهودات جبارة لحلحلة مشاكل المنطقة بشكل دبلوماسي بعيدا عن الدماء، تغرق اليوم ليبيا و الشعب الليبي في برك الدماء و الدمار و السلاح المنتشر في كل مكان و هذا الشخص يخاصم الامة الجزائرية لان ممثليها يرفضون مزيدا من السلاح فوق الذي هو موجود و يدعي ان السلاح لمحاربة داعش و الجميع يعلم انه لدك الاخوة الاعداء في المنطقة الغربية، ان لم يفهم هؤلاء المسؤولين ان مصلحة ليبيا في لم شمل جميع الليبيين و اقول جميعهم بدون استثناء حتى سيف الاسلام القذافي و الانطلاق في البناء من جديد فان لم تكن كذلك هذه المسرحية الحزينة الملطخة بدماء الليبيين سوف لن تنتهي و تتواصل معاناتكم و معاناتنا معكم بحكم الرحم و بحكم المجهود المبذول من طرف وزارة الدفاع الجزائرية لان هذا الجاهل يعتقد ان حل المشكل الليبي لا يساعد الجزائر و العكس انه منذ فراغ المؤسسات الليبية و الجيش الجزائري في حالة انتشار على الحدود لملئ الفراغ في الجهة الشرقية و هو اذن في وضعية استنزاف و لو كان هذا الجاهل لواء لفهم حجم خسارة الجزائر من هذه الحالة المتردية و لفهم ان مقدرات الشعب الجزائري لا تبعد عن مرمى النيران ب200 كلم عكس مصر التي تبعد مراكزها الاستراتيجية عن ليبيا باكثر من1000 كلم، انا اثق في الله ثم الشعب الليبي في النجاح في مسعاه ،اخوكم من الشقيقة الجزائر.

  2. 2- بواسطة: Mohamed 2015/09/08

    Algeria had advised you from day one not to count pn Nato and the petrodollars countries and advised you to try to resolve your problems in a peaceful manner but you kept accusing us of helping kaddafi with mercenaries and up until this day I have not seen one proof. when Bernards Levy came to Libya and after that Sarkozy I felt sick in my stomach and I said how could these people could be so ignorant and stupid and trust these sionists and accept to deal with them

تعليقان 2