الجدار العازل بين تونس وليبيا

بقلم:

“مع الأسف نحن نبني الكثير من الجدران والقليل من الجسور فلنتوقف عن بناء الجدران ولنتجه لبناء الجسور”اسحاق نيوتن

نعم جدار عازل شرعت الحكومه التونسية للفي تنفذيه على الحدود الليبية التونسية للبحجة منع دخول الارهابيين والسلاح من الجارة ليبيا والهدف من انشاء هذا الجدار كمآ تقول الحكومه التونسية للهو التخلص من 70 بالمائة من المخاطر التي تهدد أمن تونس رغم إن تونس كانت تعاني من الإرهاب حتى قبل الثورة التونسية والليبية ولم يقوم بن علي الرئيس التونسي المخلوع ولا القذافي ببناء هذا الجدار العازل بين البلدين الجارين الشقيقين القريبين جدا.

ورغم إن الإرهابيين يدخلون من تونس إلى ليبيا ويقومون بعمليات إرهابية داخل التراب الليبي والجدار العازل الذي سوف تبنيه الحكومة التونسية سوف تستفيد منه ليبيا لأن هذا الجدار سوف يوقف تتدفق الإرهابيين إلى ليبيا من تونس وسوف تستفيد ليبيا من هذا الجدار لمنع تهريب الوقود والمواد الغذائية وغيرها من سلع من ليبيا إلى تونس إذا إنشاء الجدار فيه فائدة لليبيا أكثر من تونس رغم إن تونس هي من سوف تبني هذا الجدار.

وكان من الأجدر لحكومة التونسية إن تبني الجدار العازل على الحدود الجزائرية التي تعج بالإرهابيين التونسيين والجزائريين وسيغطي هذا الجدار كامل الحدود التونسية الليبية بإستثناء 300 كم وهي مناطق يصعب أن يتوغل فيها الإرهابيون بما إنها تقع في مناطق صحراوية كم تقول الحكومة التونسية.

وطالبت اللجنة الجهوية للتنمية ببن قردان طالبت الحكومة التونسية بوقف أشغال بناء ما اسمته “بالجدار العازل” وفتح حوار جدي وعاجل مع كافة المعنيين بالشأن التنموي والأمني ​​لبلورة طرق أخرى ناجعة لمقاومة الإرهاب دون المساس بحقوق الإنسان مع المحافظة على نمط عيش المواطن بالجهة.

كما رفضت اللجنة الجهوية للتنمية في بيانها السياسة التي تتبعها الدولة لمقاومة الإرهاب وذلك بإقرارها اشغال بناء ستائر رملية وخنادق من جهة رأس جدير ببن قردان إلى ما بعد معبر الذهيبة ب 40 كلم من ولاية تطاوين بهدف حماية الحدود من التهريب والإرهاب و في هذا الصدد قال رئيس اللجنة الإعلامية المحلية وللفلاحة في بن قردان عبد المجيد نبيغ  إنهم يستغربون موقف الحكومه التونسية للتجاه طلب الحوار على الرغم من احتجاجهم على فكرة الجدار منذ أشهر مؤكدا آن الجدار بني على اراض فلاحية خآصه من دون استشارة أصحابها وأنه جاء ليقسم مراعي تستغل في تربية الأغنام والزراعات البعلية كالقمح والشعير ممآ بشكل كبير على سيؤثر حياة الفلاحين   متخوفا من ضياع هذة الاراضي آلتي تأتي وراء هذة الحدود الجديدة.

وأشار نبيغ إلى أنهم لا يعارضون الجدار إذا كان قائما على الحدود ولا يهدر أراضي الفلاحة مبديا تخوفه من تضرر عدد قطيع الماشية الكبير لافتا إلى انزعاج الفلاحين من هذا القرار ومن تجاهل السلطات التونسية.

وطالبت الحكومة التونسية الدول السابعة الكبرى مساعدتها على إنشاء هذا الجدار الذي سيكلف 75 مليون دولار.

وقال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إن الساتر الترابي الذي يبنى على الحدود بين تونس وليبيا ظرفي وفرضه خطر الإرهاب والتهريب مشيرا إلى أنه ستتم إزالة الجدار حال تحقق السلم والأمن فيليبيا.

إبراهيم النعاجي

الكاتب:

عدد المقالات المنشورة: 4.