أياد مجهولة تغتال مدير عمليات أمن عدن

_206590_ad130

قتل مسلحون مجهولون الأحد مدير عمليات أمن عدن العقيد عبدالحكيم السنيدي، وفق مسؤولون في شرطة كبرى مدن جنوب اليمن.

وقالت المصادر إن مسلحين أطلقوا النار عليه لدى خروجه من منزله في حي المنصورة ثم هربوا.

وتم فتح تحقيق للتعرف على منفذي عملية الاغتيال التي جرت بأسلوب شبيه بالعمليات التي استهدفت ضباط الامن والجيش ونسبت الى تنظيم القاعدة في جنوب اليمن.

ولا يزال الوضع الأمني غير مستقر في عدن التي استعادتها القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في منتصف تموز/يوليو من ايدي المتمردين الحوثيين. وتعاني المدينة من نقص الإمكانيات ومن انهيار البنى التحتية والأمنية.

وفي 20 اب/اغسطس، قتل اربعة أشخاص في هجوم استهدف المقر المؤقت لمحافظ عدن وبعدها بيومين فجر مقاتلو القاعدة مقر الشرطة السياسية وسيطروا على عدة مبان إدارية وفندق.

أوضح مصدر أمني إن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أطلقا الرصاص السنيدي أمام منزله في منطقة المنصورة بعدن، ما أدى إلى مقتله على الفور في حين فر المسلحان إلى منطقة مجهولة.

ولفت المصدر إلى أن أجهزة الأمن باشرت التحقيق في الحادث لمعرفة هوية المسلحين وتقديمهما للعدالة.

وباشرت أجهزة الأمن بمحافظة عدن، في عملية انتشار واسعة لحفظ الامن والاستقرار بالمحافظة.

وقالت تقارير صحفية في وقت سابق أن التحالف العربي أرسل قوات إلى عدن بغية إعادة رسكلة جهاز الشرطة لحفظ الامن وضبط الاستقرار في المحافظة خشية أن تستغل بعض الجهات الوضع الأمني الهش لتنفيذ مخططاتها التخريبية.

ويرى مراقبون ان تنظيم القاعدة يريد ان يضع موطئ قدم له في عدن عبر محاولته اختراق المحافظة بعمليات تفجيرية اعتقادا منه أن قوات المقاوم الشعبية غير قادرة على التصدي له.

وأكد هؤلاء انه من الطبيعي ان تحصل بعض الهنات الامنية بعد تحرير المحافظة من الحوثيين، لكن ارادة التحالف العربي والقوات الموالية للشرعية بحفظ الأمن ستعجل بالقضاء على كافة محاولات بث الفوضى.

يذكر أن المقاومة الشعبية والقوات الموالية للحكومة الشرعية تمكنت في يوليو/تموز من استعادة محافظة عدن بإسناد من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية بعد أربعة أشهر من الجمود في القتال مع مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.