سورية تطارد معارضيها على الحدود مع تركيا

مقتل تسعة جنود خلال اشتباكات مع منشقين شمال غرب سوريا، والانفجارات تهز درعا المحاصرة.

المصدر- وكالات

انقرة ـ اعلن مصدر تركي ان اطلاق نار كثيف سمع الاحد على الحدود بين سوريا وتركيا مما ادى الى حالة هلع بين القرويين الاتراك.

وقال احد سكان قرية غوفيتشي الواقعة في محافظة هاتاي على الحدود، في اتصال هاتفي ان اطلاق نار من رشاشات ثقيلة تواصل ليلاً.

واكد ان الجيش السوري نظم عملية ضد معارضين في قرية عين البيضة على الجانب السوري.

وقال المصدر نفسه الذي طلب عدم كشف هويته “نشعر بخوف شديد واطلاق النار الحق اضرارا بالصحون اللاقطة على اسطح منازلنا”.

من جهتها، ذكرت وكالة انباء الاناضول ان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو اتصل لمحافظ هاتاي ليستفسر عن الوضع.

كما قتل تسعة جنود سوريين وجرح آخرون الاحد خلال اشتباكات جرت مع منشقين في شمال غرب سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر المرصد في بيان ان “اشتباكات عنيفة دارت بعد منتصف ليل السبت الاحد في قرية احسم بجبل الزاوية في ريف ادلب (شمال) بين الجيش ومجموعات منشقة (اسفرت) عن مقتل ستة جنود وجرح 21 اخرين بينهم ضابط برتبة عميد واعطاب اربع آليات”.

واضاف ان جندياً آخر قتل “اثر استهداف سيارة عسكرية في ناحية ابديتا بجبل الزاوية” بينما “قتل جنديان قرب سراقب اثر اشتباك مع منشقين”، بحسب المصدر نفسه.

وفي درعا (جنوباً)، افاد المرصد ان اشتباكات عنيفة دارت الاحد في بلدة الحارة في ريف درعا بين الجيش ومجموعات منشقة، مضيفاً ان اصوات الانفجارات هزت البلدة.

واشار المرصد الى “عدم ورود معلومات عن الخسائر البشرية” بسبب “الحصار الذي تفرضه القوات السورية على البلدة حيث تنتشر الاليات العسكرية في شوارعها”.

ويأتي ذلك غداة مقتل 24 مدنيا سقطوا برصاص الامن السوري السبت في انحاء متفرقة من البلاد، بحسب المصدر نفسه.