دعوا السفير الليبي إلى عقد اجتماع لاختيار من يمثلهم

دعوا السفير الليبي الجديد إلى عقد اجتماع تشاوري لاختيار من يمثلهم

مغارب كم ـ الرباط

تبرأ أبناء الجالية الليبية المقيمة في الرباط، و الطلاب الدارسين،والجرحى، مما يقوم به ممن أسموهم بـ “أعداء الحرية والتقدم”، في إشارة إلى ما شهدته السفارة الليبية مؤخرا من فوضى، تجلت في”تنصيب” بعض الليبيين لأنفسهم، ممن قادتهم أحداث ليبيا إلى المغرب، موظفين في السفارة،خارج القانون.

وأضاف أبناء الجالية قائلين:”إننا لسنا مع أي عمل فوضوي يقوم به أفراد فيحسب على الجميع، بل نؤيد العمل الجماعي، ونبارك لمن تولى المسؤولية في ليبيا، وفي سفارتنا الليبية بالمملكة المغربية، على أن يتم التعامل بكل شفافية ليتحقق ما يطمح إليه كل ليبي في هذه الأرض الطبية من العزة والكرامة واحترام الذات ، والرفع من مكانة ليبيا ومواطنيها في الخارج”.

ودعا بيان تلقى موقع “مغارب كم” بنسخة منه، بعنوان ” إلى من يهمه الأمر”، إلى “تطهير السفارة والقنصلية” الليبيتين،ممن تم وصفهم ب”المتخاذلين والانتهازيين أصحاب المصالح الخاصة والمآرب الشخصية،”والاهتمام بالجرحى.

كما تبرأ أصحاب البيان، من كل من يتحدث باسم الجالية الليبية، وقال بأنه يمثل الجالية الليبية في المغرب، مشيرين إلى أن “ما وقع من أمور أو تجاوزات تتعلق بمصالح الجالية، فهي مصالح شخصية تخدم أصحابها ولا تمثل الجالية، فلا وجود لكيان أو لجنة تتحدث باسمها ، كما نطالب بإتاحة الفرصة للسفير الليبي المحترم الذي تولى المسؤولية لتسيير أمور السفارة،وعدم مضايقته بالأسباب التي لا تنم إلا على الجهل وعدم تقدير المسؤولية، والعبث بالسيادة الليبية داخل المملكة المغربية”.

يذكر أن ملك المغرب محمد السادس استقبل يوم أمس أبو بكر علي شكلاوون سفير ليبيا، ضمن السفراء الأجانب، الذين جاءوا لتقديم أوراق اعتمادهم كسفراء لبلدانهم في الرباط.

وطالب أبناء الجالية السفير الجديد، “بالدعوة لاجتماع تشاوري لكل أعضاء الجالية واختيار من يمثلهم بشكل منظم ، وعلى المترشحين تقديم مقترحاتهم وبرامجهم التي تخدم مصالح الجالية دون الركون للمصالح الشخصية والنفعية، فليبيا فوق الجميع”.

وخلص البيان الذي تمت تلاوته مؤخرا،كما هو واضح في الصورة، إلى المطالبة “بإخلاء السفارة من أي عنصر غير شرعي، وتكليف لجنة تتولى متابعة شؤون الجرحى وتأمين راحتهم وتأمين عودتهم إلى ليبيا سالمين، وتجريم من تجرأ على استخدام ممتلكات السفارة من غير وجه حق، ودون احترام سيادة الدولة الليبية في المملكة المغربية”.