انطلاق حملة مستقلة لمراقبة الانتخابات القادمة في ليبيا

انطلقت بمدينة بنغازي الحملة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات في ليبيا بإشراف المرصد الليبي لحقوق الإنسان والذي تأسس بمدينة بنغازي يوم 19-6-2011.

المصدر: العرب أونلاين- خلود الفلاح

وقال رئيس المرصد ناصر الهواري”الحملة تسعى للمراقبة الكاملة للانتخابات البرلمانية للتأكد من مدى توافقها مع المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة، حيث أن الانتخابات عنوان الديمقراطية”، وأضاف الهواري ” يستهدف المشروع تدريب 1000 شخص، لتأهيلهم كمراقبين، بداية من إعداد كشوف الناخبين وإعلان الترشح، مروراً بالدعاية الانتخابية، ومراقبة يوم الاقتراع والفرز وكذلك الفترة المخصصة لنظر الطعون الانتخابية، وصولاً للإعلان النهائي لنتيجة الانتخابات”.

وعن الهدف من هذه الحملة قال” في مجتمع حديث العهد بالعملية الانتخابية ويمر بمرحلة تحول ديمقراطي، هناك احتمال لحدوث مشاكل وتجاوزات في العملية الانتخابية وربما تصل لحد الانتهاكات، مما قد يفقدها النزاهة والشفافية، وهذه المشاكل تتطلب حلولاً للتغلب عليها وأهمها المراقبة”.

وأوضح الهواري الحملة مقسمة إلى مراحل تتضمن المرحلة الأولى تدريب 200 مراقب بمدينة بنغازي وضواحيها، “وذلك بتأهيلهم وتثقيفهم فيما يخص الحياة البرلمانية عموما ً والعملية الانتخابية خصوصاً، وبدعوتهم للمشاركة في هذه العملية، بأي صورة من الصور وتأتى المراقبة كأحد وأهم هذه الصور، وعليه فلابد من تثقيف وتدريب هؤلاء المستهدفين وإقناعهم بان المراقبة أحد الضمانات، الهامة للحصول على انتخابات حرة ونزيهة فالانتخابات أحد لبنات البناء الديمقراطي السليم”، وعن التوعية بضرورة قبول المراقبة قال الهواري”سنقيم العديد من الندوات وتوزيع المنشورات والملصقات التي تحث المجتمع على قبول فكرة المراقبة والتجاوب معها، وإرشاد الناخبين والمرشحين، لضرورة إتباع المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة، مع ضرورة توفير البيئة المناسبة لمساعدة المراقبين لأداء دورهم الوطني في مراقبة الانتخابات، دعما وحماية لعملية التحول الديمقراطي، وصولا لمجتمع أمن ومستقر”.

ويشير الهواري إلى أن المرصد سيقوم بتشكيل فريق لمراقبة الأداء الإعلامي للصحافة المقروءة والقنوات فيما يخص التغطية الانتخابية وكذلك مراقبة حجم الإنفاق الدعائي للمرشحين في الوسائل الإعلامية المختلفة وعليه سيتم دعوة جميع وسائل الإعلام من أجل إعداد “ميثاق شرف إعلامي” ضماناً لمبدأ الحياد والمصداقية فيما يخص التغطية الإعلامية.

وعن مشروعات المرصد الليبي للعام 2012 قال الهواري” هناك العديد من المشاريع المستقبلية منها: مشروع لمراقبة الانتخابات، الاستفتاء الدستوري، الانتخابات البرلمانية، الانتخابات الرئاسية وذلك عن طريق ما أسميناه” بالحملة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات” مشروع للتوعية السياسية وعنوانه” شارك أبنى بلادك” ويهدف لمحو الأمية السياسية لدى فئات الشعب المختلفة، خاصة وليبيا تعيش مرحلة حرجة وهى مرحلة التحول الديمقراطي وتفاصيله ستصدر قريباً، مشروع لتأهيل 10 شباب من ذوى الاحتياجات الخاصة”متحدى الإعاقة” لدخول البرلمان، فهذه الفئة لها الحق في المشاركة السياسية الكاملة والنصيب الأكبر لمصابي الثورة”.

ويخص المرصد الليبي لحقوق الإنسان المرأة الليبية بمشروع تأهيل 10 سيدات لدخول البرلمان، وسوف يقوم المرصد بإعداد دورات تدريبية لهن خاصة بالعمل البرلماني، ويقوم المرصد بإدارة حملاتهن الانتخابية بمساعدة شركاء. ويأتي هذا المشروع ضمن دعم وتمكين المرأة الليبية من حقوقها.

ويقول الهواري “هناك خطة لتوثيق دور المرأة الليبية في ثورة 17 فبراير وسوف يصدر المشروع في كتاب وفيلم تسجيلي. ومن ضمن المستهدفات” تهاني الشريف، أمال الزوي، فوزية الفرجاني وغيرهن”، مضيفا “من ضمن مشروعاتنا تمكين 1000 سيدة من سكان المناطق الصحراوية والريفية للتصويت في الانتخابات البرلمانية ممن تحول العادات والتقاليد والظروف الاجتماعية، دون وصولهن لصندوق الاقتراع.”