المتأسلمون هدموا تمثال جمال عبد الناصر في ليبيا : خسئوا

استنكرت حركة القوميين العرب والحركات الناصرية قيام الاسلاميين فى ليبيا بهدم تمثال للزعيم الراحل جمال عبد الناصر وقالت الحركة فى بيان تم نشره
نعجز عن وصف حالة الغضب التي تعتري كل ناصري في هذه اللحظات,ليس بسبب هدم تمثال جمال عبد الناصر في بنغازي بل لما يمثله هذا العمل الحاقد الخسيس من رمزية تصيبنا في الأعماق.

سوف نستنكر ونغضب ونثور ولكن علينا قبل كل شيى ان نعود الى ذاتنا ونسأل لماذا وصلنا الى هده الحالة .
وبصريح العبارة نحن المجرمون الحقيقيون قبل ان يجرم غيرنا بنا .
لو كانت حالنا بغير ما هي عليه الآن من ضعف ووهن لما تجرأ احد ان ينال منا ومن رموزنا .

جرح عميق يصيبنا وان لم نصحو فالقادم اعظم.
التصدي لكل المحاولات المسمومة والتي تريد ان تنال من عبد الناصر رمزا قوميا استثنائـيا ليس مدعاة لنا بأن نستنكر فقط بل لا بد من مراجعة نهجنا ونراجع اسباب شرذمتنا وفرقتنا التي لم يعد يقبلها ويحتملها احد.
هي مناسبة ان نرد على هذه الهجمة بوحدة التيار وتراص صفوفه ووحدة اداته .
همومنا كثيرة وطريقنا وعر بسبب تكالب قوى الإستعمار المتحالفة مع القوى الرجعية العميلة من ناحية وحكم الأنظمة المستبدة الظالمة والفاسدة من ناحية أخرى. علينا ان نحدد مسارنا والسير في طريق لا يلتقي ابدا لا من الإستبداد ولا مع الإستعمار والرجعية. إن خطورة انظمة الإستبداد والحكام الطغاة لا تقل خطورة عن القوى المعروفة بعدائها للعروبة والقومية العربية,وهي انطمة عانى التيار الناصري منها عذابات شديدة في السجون او في العمل.
ثمثال عبد الناصر قطعة من حجر ولكن لها رمزيتها وستبقى هذه الرمزية في قلوب الملايين الذين لا زالوا وسيبقوا على العهد في مواصلة السير بكل ثقة وثبات من اجل تحقيق اهدافنا التي ناضل جمال عبد الناصر من اجلها.

إن عداء التيار الإسلامي لعبد الناصر وللقومية العربية ليس بالجديد ولكن الجديد هوعدم القدرة على الرد . لم يهان عبد الناصر بهدم ثمثاله فقط بل اصابت الإهانة كل المبادىء التي نؤمن بها وهي مبادىء امتنا العربية الصابرة.

الويل كل الويل لنا اذا لم نأخذ من هذا العمل الخسيس عبرة لما تواجهه الحركة الناصرية حاضرا وما سوف تواجه مستقبلا من تحديات تفرض وحدتنا وإقامة اداتنا القومية كي نكون على مستوى الحدث.

اليوم واليوم تحديدا علينا واجب الصحوة . وإن لم نصحو اليوم فسوف نخرج من التاريخ.

” اللهم أعطنا القوة لندرك أن الخائفين لا يصنعون الحرية والضعفاء لا يخلقون الكرامة والمترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء