«المؤسسة الليبية للإستثمار» تنجح باسترداد أكثر من 126 مليون دولار من كورنهيل كابتال وليمان براذرز

lia-20-9-2-1

وكالة ليبيا الرقمية

المؤسسة الليبية للإستثمار تسترد 53.8 مليون دولار من كورنهيل كابتال

نجحت المؤسسة الليبية للاستثمار، برئاسة مديرها التنفيذي السيد عبد المجيد بريش، باسترجاع 53.8 مليون دولار كانت تديرها شركة كورنهيل كابتل وذلك بعد ثلاثة سنوات من المتابعة في المحكمة.

ومن العوامل الأساسية في العملية كان اعتماد كورنهيل كابيتال على العقوبات الدولية المفروضة على بعض أصول المؤسسة الليبية للاستثمار، حيث تكمنت شركة كورنهيل من تأخير الاسترداد في محاكم برمودا، على أساس أنه قد يشكل خرقاً لقوانين العقوبات.

وكانت شركة كورنهيل قد أساءت فهم السبب من وراء فرض العقوبات، والذي يكمن في حماية أصول الشعب الليبي للأجيال الحالية وللمستقبل. ويضاف إلى أن عملية استرداد تلك الأموال كلفت المؤسسة الليبية للاستثمار مصاريف قانونية غير ضرورية.

ولطالما أكد السيد عبد المجيد بريش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة الليبية الاستثمار، دعمه المستمر للإبقاء على هذه العقوبات، ولكنه طلب أيضاً المساعدة (كما هو الحال في هذه القضية) من بعض الوجهات التنظيمية، لكي تتجنب المؤسسة الليبية للاستثمار التطبيق الخاطىء لتلك القوانين.

وقال السيد بريش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة الليبية للاستثمار:

تسرنا بالطبع النتيجة التي توصلنا إليها بعد عملية قضائية صعبة، وبعد انتهاء إدارة كورنهيل كابتال لأموال الليبية للإستثمار. إن هذه نتيجة مشجعة للغاية في طريقنا لاسترجاع ثروات الشعب الليبي. ومع ذلك نعتقد ان كورنهيل كابتال قد سببت خسائر كبيرة للمؤسسة الليبية للاستثمار وسوف يتم التحقيق في هذا الأمر بهدف تحديد الخطوات القادمة التي يجب أن نتخذها.

وأصرت المؤسسة الليبية للاستثمار منذ البداية أن يتم دفع المستردات من خلال حساب قسم وصاية في مصرف دولي كبير واقع في مركز مالي عالمي. وقد تم بالفعل دفع المستردات في حساب مصدق، كما توقفت المؤسسة الليبية للاستثمار عن دفع أي رسوم  إدارة لكورنهيل كابتال.

المؤسسة الليبية للإستثمار تسترد 73 مليون دولار في قضية إفلاس ليمان براذرز

كما استردت المؤسسة الليبية للإستثمار مبلغا قدره 73 مليون دولار بعد إصرار وملاحقة مستمرة لحقوقها في قضية إفلاس ليمان براذرز.

ذلك وقامت المؤسسة إبان إدارة حكم القذافي باستثمار مبلغ من المال على هيئة صكوك ضمانات مالية، وتولى ليمان براذرز ترتيب هذا الاستثمار وإدارته. وقد ظلت المؤسسة الليبية للإستثمار، عندما أفلس ليمان براذرز عام 2008 وفي عام 2013 على وجه الخصوص، مصرة على ملاحقة حقوقها في المسألة والمطالبة بأكبر قدر ممكن من التعويض.

وقال السيد بريش:

إنني سعيد بهذه النتيجة وبنجاح مساعينا حتى هذا التاريخ، وسنواصل الضغط من أجل استرداد المزيد من الأموال.

وتنتظر المؤسسة حكم قضائي آخر سيصدر خلال الشهر الحالي في القضية المرفوعة ضد المصرف الأمريكي غولدمان ساكس وحجمها 1.2 مليار دولار في معاملات متنازع عليها. وبالإضافة إلى ذلك، فالمؤسسة رفعت قضية مشابهة ضد المصرف الفرنسي، سوسيتيه جنرال، حول معاملات فاسدة هدفها النهب والاحتيال من أجل كسب ثقة إدارة المؤسسة في عهد القذافي. فقد أدخل المصرف الصندوق السيادي للثروة الليبية في مجازفات محفوفة بالمخاطر يقدر حجمها بمبلغ قدره 1.2 مليار دولار. ويجري النظر في كلتا القضيتين في محاكم إنجليزية.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
تعليق واحد