مديرية أمن الزاوية تطالب “الحكومة” بدور أكبر في حل مشاكل “الطريق الساحلي”

07

وكالة ليبيا الرقمية

قال الناطق بإسم مديرية الأمن الوطني بالزاوية نبيل بوزواي أن هناك أطراف تعود الى السلطات المركزية التي لها علاقة بقطع الطريق الساحلي بين العاصمة و المنطقة الغربية و دليل ذلك عدم دعم الحكومة لعملية فتح الطريق.

وأكد بوزواري خلال تصريحات صحفية، الجمعة، على أن الوضع الحالي لمشكلة الطريق الساحلي يتطلب وجود الحكومة في ظل عجز المدن عن إتمام عملية فتح الطريق التي قامت بعملية الحوار.

و دعا بوزواي أهالي منطقة جنزور للحوار من اجل إيجاد حل يرضي جميع الأطراف مؤكداً على ثقتهم بأهالي جنزور الذين لهم دور في احلال السلام و اخماد الفتنة موضحاً أن ما يحدث عبارة عن صراعات سياسية و مؤامرة وقعت على ابناء المنطقة الغربية و إدراكهم لها هو نجاح في عملية محاربة الخارجين عن القانون.

و أشار بوزواي إلى أن قتح الطريق سابقاً كان بمساعدة سكان المنطقة الغربية و أن الخروقات التي حدثت في اليومين الماضيين وقع أثرها على مجموعة من أهالي منطقة جنزور.

و أضاف أن الطريق الساحلي طريق عامة و تخص الليبيين بشكل كامل معرباً عن أماله بأن تكون هذه رسالة خاصة الى مدن الزاوية و ورشفانة و جنزور في محاولة لتجنب أي رد فعل لقفل الطريق الساحلي.

واتهم الناطق بإسم مديرية الأمن الوطني بالزاوية، السلطات المركزية أنها تلعب دور كبير في إقفال الطريق محملاً الحكومة مسؤولية أي خروقات أمنية ستحدث.