العفو الدولية تُعرب عن قلقها على المدنيين المحاصرين بقنفودة

العفو الدولية تطالب مرسي بحماية أتباع اهل البيت

وكالة ليبيا الرقمية

أعربت منظمة العفو الدولية عن تتنامى المخاوف من اجل مئات المدنيين المحاصرين في قنفودة بعد عدة أشهر تحت الحصار العسكري، وقد جمعت المنظمة شهادات من عائلات الليبية ومئات من الرعايا الأجانب الذين حوصروا لشهور في منطقة سكنية في قنفودة جنوب غرب بنغازي.

وقال ماغدالينا المغربي، نائب مدير برنامج شمال أفريقيا والشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية “الوقت ينفد بالنسبة للمدنيين في قنفودة، الذين تركوا ليموتوا محاصرين بسبب القتال. بينما تستمر القنابل والقذائف لتمطر عليهم والمدنيين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة على المواد الغذائية الفاسدة والمياه القذرة”.

ودعت المنظمة جميع الاطراف الي احترام القانون الإنساني الدولي والسماح بالوصول غير المقيد للإغاثة الإنسانية للمدنيين المحتاجين وحماية أولئك الذين يرغبون في المغادرة بصرف النظر عن (من هم) وماهي انتماءاتهم السياسية.

وتشير تقارير وسائل الاعلام مؤخرا، والتي لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، أن ما يصل إلى 20 معتقلا قد قتلوا في الغارات الجوية، ويعتقد أن مئات من الرعايا الأجانب، بمن فيهم العمال المهاجرون السودان وتشاد والنيجر ليكون بين المحاصرين في قنفودة.

ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، فان خمسة على الأقل من المواطنين السودانيين قتلوا في غارة جوية في منتصف أغسطس. وقال سكان قنفودة قابلتهم منظمة العفو الدولية أيضا أن الرعايا الأجانب كانوا من بين القتلى الذين سقطوا في الغارات الجوية الأخيرة.