الجبير: تنظيم الدولة سيخسر ونخشى دخول الشيعة للموصل

07

وكالات

اعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن تنظيم الدولة سيخسر معركة الموصل، مبديا خشيته من دخول مقاتلين شيعة للمدينة، كما أيدت مصر والأردن المعركة، في وقت أعرب وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن مساندة بلاده للعراق في المعركة.

وردا على سؤال صحفي بشأن معركة الموصل التي بدأت اليوم بشمال العراق، قال الجبير إن تنظيم الدولة سيخسر الحرب، مضيفا أنه يخشى دخول مقاتلين شيعة إلى الموصل وتورطهم في “حمامات دم”.

ومن منطقة الخازر شرق الموصل، قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها قوات البشمركة مع القوات العراقية في معركة واحدة، مضيفا “نعمل على طمأنة سكان الموصل وعلى عودة من نزحوا منها”.

وضمن ردود الفعل على معركة الموصل أيضا، أكد وزير الدفاع الأميركي أن الولايات المتحدة وباقي دول التحالف مستعدة لدعم قوات الأمن العراقية ومقاتلي البشمركة في معركة الموصل التي وصفها بالصعبة.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي أن العراقيين شركاء في معركة تحرير الموصل وباقي مدن العراق من “كراهية ووحشية” تنظيم الدولة، معتبرا أن الهجوم على الموصل لحظة حاسمة في حملة العراق لإلحاق “هزيمة دائمة” بالتنظيم.

وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن أبرز وزراء دفاع الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة سيشاركون في اجتماع يعقد في الخامس والعشرين من الشهر الجاري بباريس لبحث معركة الموصل.

وعلمت مصادر أن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان سيستقبل 12 وزيرا، بينهم كارتر، في اجتماع باريس.

مواقف أخرى

وعلى هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، توقع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن تكون معركة الموصل “تحديا معقدا للغاية ولن تكون سهلة”، مضيفا أنه إذا أمكن “تحرير” الموصل فسيكون ذلك نقطة تحول في القتال ضد تنظيم الدولة في العراق، مما يتيح فرصا جديدة أيضا لاستقرار البلاد.

أما مصر فأكدت تضامنها “الكامل” مع حكومة وشعب العراق مع بدء معركة الموصل، حيث اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد أن تنظيم الدولة ومن يتضامن معه أو يتبنى أيديولوجيته لا يمكن أن يصمدوا أو يجدوا ملاذا آمنا أمام إرادة الشعوب، حسب تعبيره.

وفي عمّان، رأى الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني أن استعادة الموصل من تنظيم الدولة ستشكل مرحلة حاسمة في القضاء على “هذه العصابة” في العراق وستشجع على “اجتثاثها في كافة أماكن وجودها”، معربا عن أمله في تحقيق ذلك بأقرب فرصة كيلا يعاني أهل الموصل لمدة أطول.

وبدوره، أعرب ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مساء أمس عن قلقه من تأثير المعركة على سلامة نحو 1.5 مليون مدني، موضحا أنهم معرضون لخطر الوقوع بمرمى النيران المتبادلة والقنص، كما قد يتعرضون للحصار والاستخدام دروعا بشرية.