في كل مرة كيدهم في نحرهم.. وينقلبوا خاسرين

بقلم:

new-article2_18-10-2016

ما أكثر الأقاويل هذه الايام فيما يخص دولتنا الحبيبة، فما تكاد تمر حلول واتفاق بين الاشفاء او الاخوة الاعداء بنجاح، إلا وقد استل الخفافيش أسنتهم البائسة في محاولات خاسرة للنيل منها، ولكن في كل مره تُكسَر الجرة.

لنعد للوراء قليلاً منذ سقوط الطاغية وزوال حكمة بدون رجعة، لم تقم لأعوانه وأزلامه قائمة، توالت عليهم الكره والسخط الواحدة تلو الأخرى من ابناء الوطن ، الذي اخاض أعظم ثورة ضد سيدهم المقبور بشهادة العالم ،وخضعت تلك الفئة الظالمة كافة انواع الوسائل من الحروف والخطف والنهب والسلب وقطع الطرق واقامة قنوات فضائية لنبح كل يوم وعلى مدار الساعة والمتخذة مقراتها بخارج الوطن وغرضها الرجوع الي الحكم وزمن المجد والعز من احتكار الحكم الشمولي وتسلطه على الشعب وثراء فاحش لعقول خاوية وملك الارض وما عليها انتهي بيهم المطاف بعد ثورة 17فبراير المجيدة ولم يتبق لهم الا البكاء والحسرة والندامة عما ما كانوا فيه على الايام الماضية بلا رجعة .

حياة الليبيين دارت رحاها بين أمل في المستقبل، وحين كُسرت القيود واستعاد الشعب الليبي حريته بدماء أبناء الوطن، تكسر القيد الذي كان جاثم على صدورنا طوال 42 سنة من سنوات العجاف والظلم، مخلفاً غيمة سوداء جاثمة على قلوبنا مند خمسة سنوات، تتوارثها الأجيال، وتتناقلها جيل الى جيل.

رَوّجت آلة إعلامهم بكل الطرق وصورتها واعدادها بطرق سلبية ومتطرفة غرض منه الرجوع الى السيطرة والحكم، وملخصها في تنفيد عمليات انتحارية تطورت الى الإرهابية من خطف، وسلب وطلب فدية ومن احتجاز وقتل رهائن من الوافدين لغرض العمل في ليبيا من اطباء ومدرسين وموظفي السفارات وعمال حروب ودمار لا تنتهي، مستودعات وابار وحقول وموانئ نفطية تحترق باختصار بالمفهوم الصحيح ليسوا أكثر من قطاع طرق، جهل وتخلف، حروب ودمار لا تنتهي، لغرض الثراء فاحش لعقول خاوية.

باختصار هؤلاء العصابات بالمفهوم الصحيح ليسوا أكثر من قطاع طرق، لا يستحقون الثروة التي كانوا ينامون عليها ولا المكانة التي كانت لديهم ابان الحكم البائد المنهار.

سطعت الشمس على دولتنا، بإرادة حلم تحقق بعد 42 سنة من الحكم الشمولي ولجانه الغوغائية التي كانت مهيمنة على الدولة الغنية بمواردها الطبيعية من فضل الله سبحانه وتعالي وموقعها الاستراتيجي، وتشع عما قريب مثل مصباح علاء الدين بالحياة والامل والاحلام والسعادة للمستقبل القادم بأدن الواحد الاحد رغم كيدهم واعمالهم ويتطلع الكثيرون منهم لإيقاع الفتنه بيننا وفي كل مرة ينقلبوا خاسرين وكيدهم في نحرهم.

ليبيا بجهد أبنائها الغائرين عليها وبعملهم ومثابرتهم وجهدهم تعد العدة بكل قوة عما قريب الى تنظيف وتلميع صورتها الحسنة ومكانتها بين دول العالم رغم كيد الحاقدين وزارعي الفتنه بيننا الدين يرون ليبيا انها عدوهم وعليهم ان يخجلوا من تصرفاتهم ومن عقولهم المنحرفة والحاقدة ومن اقوالهم وسمومهم الكاذبة التي يتم نشرها عبر قنواتهم المفتنة والهادمة لان الوطن ليبيا أكبر منهم بصمود ابنائها من عقولهم وأفكارهم لغرض ايقاع الفتنة بيننا

وفي كل مرة كيدهم في نحرهم.. وينقلبوا خاسرين.

حسين بن مادي

الكاتب:

عدد المقالات المنشورة: 25.