هاتريك ميسي يقود البرسا لاكتساح السيتي برباعية نظيفة

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي

 

وكالات

اكتسح برشلونة ضيفه مانشستر سيتي برباعية نظيفة في اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب الكامب نو لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال-المجموعة ج، وهي مباراة عرفت تقلبات كثيرة وتدخلًا كبيرًا لحكم المباراة الذي أشهر اللون الأحمر في مناسبتين.

المُباراة، وبغض النظر عن أهميتها في تحديد متصدر المجموعة، إلا أنها حملت معها آمالًا جماهيرية كبيرية لتكون إحدى أمتع المباريات، خاصة وأن الأمر يتعلق بفريقين يقدمان كرة سريعة ويتبعان فلسفة الاستحواذ والكرة الشاملة.

بداية اللقاء عرفت رتابة كبيرة وفرصًا شحيحة على المرمى، إذ أن الفريقين فرضا ضغطًا متقدمًا على بعضهما البعض جعل جل الفرص توأد في خط الوسط قبل وصولها للثلث الأخير من الملعب، رغم أن المهارة الفردية كانت تصنع الفارق في بعض المناسبات.

وفي الوقت الذي بدا فيه أن السيتي أكثر راحة داخل رقعة الميدان، تمكن برشلونة من افتتاح التسجيل في الدقيقة الـ17 بسبب خطأ فادح للبرازيلي فيرناندينيو الذي سقط داخل منطقة الجزاء اثناء محاولته إبعاد الكرة، فلم يجد أمامه سوى ليونيل ميسي الذي استغل الفرصة أيما استغلال ليتوغل لداخل منطقة الجزاء ويراوغ زميله السابق برافو ثم يضع الكرة في الشباك مانحًا البرسا تقدمًا مهمًا جدًا.

فريق جوارديولا، ومع مرور الدقائق أخذ يستوعب الصدمة، ثم يدخل أجواء اللقاء مجددًا، وهو ما خوله خلق مجموعة من الفرص على مرمى تير شتيجن الذي كان في ليلة جيدة ليُنقذ فريقه من هدف التعادل الذي كان ليقلب المباراة رأسًا على عاقب. أخطر فرص السيتي كانت في الدقيقتين الـ38 ثم الـ39…الفرص الأول كانت عن طريق نوليتو الذي توصل بتمريرة بينية من سيلفا وجدت يد الألماني، أما الثانية فقد كانت بعد عمل جبار من جوندوجان الذي راوغ بيكيه ثم سدد كرة قوية جدًا تصدى لها تير شتيجن ببراعة منهيًا الشوط الأول بتقدم فريقه.

السيتي الذي توجه لغرف الملابس بأحاسيس إيجابية رغم تأخره في النتيجة دخل الشوط الثاني ونيته المواصلة على نفس منوال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، لكن جوارديولا لم يحسب حساب ما حصل في الدقيقة الـ53 حينما تهور كلاوديو برافو وخرج من مرماه في محاولة للتصدي لانفراد للويس سواريز، فما كان على هذا الأخير إلا أن يرفع الكرة فوقه ويجبره على التدخل بيده خارج منطقة الجزاء ليُطرد ويترك فريقه بنقص عددي لأكثر من 35 دقيقة.

برشلونة استغل تفوقه العددي أيما استغلال، فما إن وصلت الدقيقة الـ61 حتى أضاف الهدف الثاني عن طريق ليونيل ميسي الذي توصل بتمريرة من إنييستا على قدمه اليسرى، فما كان عليه سوى أن يلمح المرمى ثم يطلق تسديدة رائعة على يسار ويلي كابييرو الذي لم يجد حولًا ولا قوة للتصدي لها، ليتضاعف تقدم البلاوجرانا.

الهدف الثالث والهاتريك الـ37 لميسي لم يتأخر بدوره، ففي الدقيقة الـ69 اقترف جوندوجان خطأ فادحًا عندما ترك الكرة للويس سواريز المتواجد في الجهة اليسرى الذي مرر الكرة لميسي على يساره، فما كان على الأرجنتيني سوى أن أنهى اللقاء عمليًا.

ماثيو، الذي شارك نهاية الشوط الأول كبديل لبيكيه تلقى بطاقتين صفراوتين في ظرف 3 دقائق، ليُطرد في الدقيقة الـ74 معيدًا التكافؤ العددي على أرضية الميدان، وهو ما لم يغير كثيرًا من واقع اللقاء، بل وإن البرسا كان قاب قوسين أو أدنى من إضافة الهدف الرابع في الدقيقة الـ86 بعد أن تحصل ميسي على ركلة جزاء تكلف نيمار بتنفيذها، لكنه لم ينجح في إيداعها المرمى بسبب التدخل المميز لكاباييرو.

نيمار لم يتأخر في رد الاعتبار لنفسه، حيث سجل الهدف الرابع في الدقيقة الـ88 بعد أن توصل بتمريرة من ميسي توغل على إثرها لمنطقة الجزاء ثم تلاعب بخصمه ووضع الكرة الشباك محولًا النتيجة لرباعية نكراء جعلت جوارديولا يعيش إحدى أسوأ لياليه في الكامب نو.

هذه النتيجة رفعت رصيد برشلونة لـ9 نقاط في الصدارة، فيما جمدت رصيد السيتي في 4 نقاط.