المعارضة الفنزويلية تدعو لمظاهرات ضد الرئيس

07

وكالات

دعت المعارضة الفنزويلية إلى التظاهر في كل أنحاء البلاد احتجاجا على تجميد عملية الاستفتاء ضد الرئيس نيكولاس مادورو.

وكانت السلطات قد أعلنت الخميس تعليق عملية جمع التواقيع التي تتم من قبل المعارضة تمهيدا لتنظيم استفتاء عام حول بقاء أو تنحي مادورو عن الرئاسة التي يشغلها منذ عام 2013.

وتحدث المجلس الوطني الانتخابي -الذي تتهمه المعارضة بالتواطؤ مع الحكومة- عن عمليات غش وتزوير ما دفعها لقرار تعليق جمع التواقيع.

ويسعى ائتلاف “المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية” المعارض إلى خلع مادورو من منصبه عن طريق التصويت المباشر للمواطنين، والمعروف باسم استفتاء العزل.

وكانت المعارضة تخطط لجمع ملايين التواقيع المطلوبة لتحريك الاستفتاء، ولكن اللجنة الانتخابية قالت إن عملية الاستفتاء لن تجري كما كان مقررا لها يوم 26-28 من الشهر الجاري.

وتعليقا على وقف جمع التواقيع، قال زعيم المعارضة هنريك كابريليس من حزب (العدالة أولا) “لقد وضعتنا الحكومة في وضع خطير جدا، من شأنه أن يجعل الأزمة أسوأ من ذلك”.

واعتبر كابريليس أن ما حدث يُعد “انقلابا” في البلاد. وأضاف أنه حان الوقت للدفاع عن دستور جمهورية فنزويلا البوليفارية. وأضاف أن المعارضة ستعقد غدا الأحد جلسة استثنائية للجمعية الوطنية لاتخاذ قرارات.

وكانت ليليان تينتوري (زوجة ليوبولدو لوبيز أحد أقطاب معارضة يمين الوسط المسجون لدى السلطات) قد دعت إلى التظاهر اليوم السبت. وكرر هذه الدعوة كابريليس الذي حدد الأربعاء موعدا “لمظاهرة في كل أنحاء البلاد”.

وقد استبق مئات الطلاب هذه الدعوات ونزلوا الجمعة إلى شوارع كراكاس، مطالبين بإقالة الرئيس.

وبموجب القانون، يجب على ائتلاف “المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية” المعارض جمع تواقيع من 20% من الناخبين في البلاد على مدى ثلاثة أيام من أجل إجراء الاستفتاء.