الحكومة الإيطالية تقدم 11 زورقاً لخفر السواحل الليبي

76786-165997

وكالة ليبيا الرقمية

قالت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبرتا بينوتي، إن بلادها ستقدم 11 زورقاً بحرياً لحرس السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق بعد استكمال تدريبهم.

ونقل التلفزيون الحكومي الإيطالي، عن بينوتي قولها امس الجمعة، إن “سلاح البحرية الإيطالي يقوم حالياً بتدريب حرس السواحل الليبي، في سياق عملية صوفيا الأوروبية”.

وأضافت وزيرة الدفاع أن “دور إيطاليا محوري في التدريب البحري لحرس السواحل الليبي، وبتكليف من الجانب الأوروبي”.

وتابعت “إيطاليا سوف تقوم بتقديم 11 زورقا إلى ليبيا لتعزيز مراقبة الحدود البحرية”.

وأضافت “سيتم تسليم هذه الزوارق إلى الجانب الليبي حال ما تنتهي التدريبات بشكل كامل، بحيث تصبح السواحل التي تغادر منها قوارب مهربي البشر، قيد الرقابة”.

وأطلقت دول الاتحاد الأوروبي عملية “صوفيا” في 22 يونيو 2015؛ بهدف مواجهة شبكات تسفير المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، ومن شواطئ ليبيا تحديدا،
وفي 22 يونيوالماضي قرر الاتحاد الأوروبي، تمديد مهمة العملية قبالة السواحل الليبية لعام إضافي، كما وافق على توسيع مهامها.

ويجري تدريب قوات خفر السواحل الليبية التابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وفقاً لمذكرة تفاهم تم التوقيع عليها في 23 أغسطس الماضي بالعاصمة الإيطالية روما.

وتشمل التدريبات أقساماً ثلاثة، الأول ومدته 14 أسبوعاً اعتباراً من اليوم ويتضمن تدريب 80 عسكرياً ليبيا في المياه الدولية على متن سفن تابعة لسلاح البحرية الإيطالية.

والثاني على الأرض (على أراضي مالطا وإيطاليا وفي ليبيا)، ويبدأ بعد انتهاء الأول، ومدته 14 أسبوعاً كذلك، ويتضمن تدريب 500 عسكري ليبي، بينما سيكون القسم الثالث (غير معلوم عدد المشاركين فيه) على متن سفن تابعة لخفر السواحل الليبية ومدته 8 أسابيع، ويبدأ بعد انتهاء الثاني وسيجري في المياه الاقليمية الليبية وفي ميناء طرابلس.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن في 23 مايو الماضي موافقته على طلب رسمي من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبي بشأن تدريب ودعم قدرات عناصر خفر السواحل الليبية.

وتواجه أوروبا أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية بعد تضاعف التدفق التقليدي للمهاجرين من إفريقيا؛ والذين يفرون من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وتعد ليبيا محطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون من دول شمال أفريقيا وجنوب الصحراء نحو دول الاتحاد الأوروبي وتعد إيطاليا أبرز محطات استقبال سفنهم التي تقطع البحر المتوسط وذلك لقرب المسافة بين السواحل الليبية والإيطالية.