إيران تعود لخطاب التهديد وتتوعد بتصدير الثورة عسكرياً

iran_missiles090414-640x427-e1322227292260-620x409

وكالات

عادت إيران إلى خطاب التهديد والوعيد، والأحاديث عن تصدير “ثورتها الإسلامية”، الموضوع الذي بات علنياً يتبجح به قادتها.

ففي العراق ميليشيات حشد شعبي ترتكب انتهاكات طائفية بالجملة، وفي اليمن ميليشيات الحوثي التي نقلبت على السلطة الشرعية، وفي لبنان ميليشيات حزب الله وفي سوريا ميليشيات لا تعد ولا تحصى. أذرع تعيث فساداً وظلماً بدعم من إيران.

وقد خرج نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، ليؤكد أن بلاده تقوم في الوقت الراهن بنقل رسالة “الثورة” في مجالها العسكري إلى خارج البلاد. وأن إيران ستواصل “حركتها الثورية على المستوى الإقليمي”.

وفي تصريحات نقلتها عنه، وكالة مهر للأنباء، قال العميد سلامي “إن المستشارين العسكريين الإيرانيين يقومون في الوقت الراهن بنقل رسالة الثورة في مجالها الدفاعي والعسكري إلى خارج البلاد”.

وأضاف، أن هناك حربا قادمة سيتقرر فيها مصير من يشاركون فيها، وأن بلاده تمتلك “قدرات يعتد بها”. كما وصفها بأنها “ذات تأثير تجاوز الحدود الجغرافية”.

ورغم مساعي طهران في الفترة الماضية، نفي تصدير الثورة، خاصة أثناء المفاوضات النووية، إلا أن تدخلها السافر في سوريا، ودعمها لبشار الأسد بالمال والعتاد، هو أمر لا يخفى على أحد.

كما مدت إيران الأسد بمستشارين عسكريين، ومقاتلين من الحرس الثوري الإيراني، من أجل إجهاض الثورة، وبحجة حماية المراقد الدينية.

وفي اليمن، سعت طهران بشكل حثيث على إيجاد موطئ قدم لها هناك، فدعمت علنيا ميليشيات الحوثي، الأمر الذي أدى إلى إطلاق السعودية عاصفة الحزم. وفي البحرين، العضو في مجلس التعاون الخليجي، تتهم الحكومة إيران بإثارة الشغب، وتشجيع المعارضة على التمرد.

أما في لبنان فلم تخف إيران دعمها وتمويلها لحزب الله، الذي أعلن أمينه العام حسن نصرالله ولاءه لإيران وليس لبلده لبنان. وتدخل إيران، في الآونة الأخيرة، بشكل فاعل وأكثر مباشرة في العملية السياسية العراقية.

إضافة إلى مساعيها في إفريقيا، وبين الجاليات المسلمة في أوروبا بنشر عقيدة الثورة عبر التستر بنشر الإسلام، عبر مذهبها الإقصائي المتشدد.