بمليون دولار.. مساعدة من الولايات المتحدة لدعم المهجرين داخل ليبيا

98794653132132

وكالة ليبيا الرقمية

تبرع مكتب مساعدات الكوارث الخارجية (OFDA) التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بمبلغ مليون دولار أميركي لدعم المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمة الدولية للهجرة إلى الفئات الهشة المهجرة داخليًّا في ليبيا، بحسب ما نشرته صفحة السفارة الأميركية في ليبيا على موقع “فيسبوك”.

وقالت السفارة الأميركية إنه “ضمن مشروع الـ12 شهرًا، سيتم تقديم المساعدة الإنسانية من خلال توفير المواد غير الغذائية ومواد النظافة الشخصية للمهجَّرين داخليًّا المستضعفين في ليبيا”، وأوضحت أنه “سيحصل نحو 6200 من النازحين أو 1240 أسرة على مساعدات مباشرة”.

وبينت السفارة الأميركية أنه “استنادًا إلى تقييم الاحتياجات، ستقدم المنظمة الدولية للهجرة مجموعة متنوعة من الأدوات المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات محددة، بما في ذلك مجموعة من مستلزمات النظافة، ولوازم الأطفال، ومعدات المطبخ ومستلزمات إعادة التوطين ومستلزمات فصل الشتاء”.

وذكر المصدر أن أهم الاحتياجات المذكورة “هي الفرش والبطانيات ومستلزمات المطبخ، تليها مستلزمات فصل الشتاء مثل الملابس الشتوية والسخانات المحمولة”، إضافة إلى “حفاضات الأطفال والصابون ومسحوق الغسيل ومواد التطهير” باعتبارها “مواد النظافة المطلوبة أكثر بسبب صعوبة الحصول عليها نتيجة لارتفاع الأسعار في جميع المناطق”.

وأوضحت السفارة الأميركية في ليبيا أنه “بعد عملية التوزيع، سيتم إجراء استقصاءات ما بعد التوزيع بصورة منتظمة لجمع البيانات حول مستوى رضا المنتفعين وتسجيل الاحتياجات التي لم تلبَ”.

وأشار السفير الأميركي لدى ليبيا، بيتر بودي، إلى أن “هذا التمويل الجديد سيوفر مواد إغاثية حيوية تشمل معدات الطبخ، ومستلزمات النظافة والصحة، ولوازم الأطفال، والفرش، والملابس الشتوية والسخانات المحمولة لآلاف الرجال والنساء والأطفال الذين فروا من الصراع الدائر في سرت”.

وأكدت السفارة الأميركية أن منظومة المنظمة الدولية للهجرة رصدت لتتبع المهجرين، ونوهت إلى أنها “مصدر حيوي للمعلومات عن تحركات النزوح وأنماط التنقل عبر ليبيا”، حيث بينت “وجود 348.372 من المهجرين داخليًّا في البلاد”.

كما لفتت السفارة إلى أن الاضطرابات المدنية والنزاع المسلح الدائر في ليبيا كان له “تأثير كبير على السكان المحليين، خاصة في المدن الكبرى مثل طرابلس ومصراتة وبنغازي وفي الأماكن التي تشهد تصعيدًا في العنف مثل سرت”، كما “أثر القتال على البنية التحتية ووضع ضغطًا كبيرًا على فرص كسب العيش، مما ترك الأسر الليبية النازحة في أمس الحاجة للمساعدة الإنسانية”.