أُسر «الشهداء والمفقودين» بمصراتة يُطالبون البعثة الأممية باحترام سيادة الدولة الليبية

طالب أسر الشهداء والمفقودين بمدينة مصراتة، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باحترام سيادة الدولة الليبية، وضرورة التعامل مع مؤسساتها المعترف بها دوليًا.

جاء ذلك في رسالة وجهها أسر الشهداء والمفقودين والمنظمات المعنية بالخصوص، إلى المبعوث الأممي غسان سلامة، تحصلت «عين ليبيا» على نسخة منها.

وقالت الأسر في رسالتها:

إن أسر الشهداء والمفقودين بمدينة مصراتة، الذين ضحوا من أجل مدنية الدولة الليبية، وقدموا التضحيات الجمه لتكون دولة تنعم بالديمقراطية، ويتم فيها التداول السلمي على السلطة، وأن تساهم بما تملك من مقدرات مادية وقدرات بشرية مع باقي دول المجتمع الدولي في تحقيق السلام والتنمية، إلا أن ما يحدث حاليًا في ليبيا من جرائم يقوم بها المجرم “خليفة حفتر” على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي وفي حضور بعثة الأمم المتحدة على الأراضي الليبية، دونما إدانة واضحة من بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا، الأمر الذي ترتب عليه عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراءات تمنع استمرار تلك الجرائم البشعة، وكذلك شجع بعض الدول الإقليمية والدولية على دعم المجرم “خليفة حفتر” بالسلاح والأموال ليوغل في إراقة دماء الليبيين ويدمر ممتلكاتهم.

وطالبت الرسالة بعدم المساواة بين المعتدي والمُعتدى عليه في الحروب التي يشنها خليفة حفتر على مؤسسات الدولة في الشرق والجنوب والغرب من دولة ليبيا.

محتوى ذو صلة
المنية توافي الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي

كما طالبت الأسر بإدانة واضحة للجرائم التي يرتكبها خليفة حفتر وكذلك للدول الداعمة له على الجرائم التي يرتكبونها في حق الشعب الليبي، من قتل متعمد للمدنيين ودمار ممنهج للمدن والبنية التحتية في ليبيا.

وتضمنت الرسالة أيضًا مطالبة بتوثيق وإحالة كل الانتهاكات والجرائم التي قام بها خليفة حفتر وقواته إلى محكمة الجنايات الدولية، ومطالبتها بالقبض على كل الذين أجرموا في حق الشعب الليبي.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

حين اكتشف الشعب استعمال المجانيين للدين ….. اتجهوا لاستعمال أسر الشهداء …. لا تجارة بدماء الشهداء هم احياء عند ربهم يرزقون …..حيث . لا وجود للجهوية ولا القبلية . ولا الحزبية ولا العسكرية عندهم …..كفاية لن يحكم احد ليبيا بسلام الا عبر صناديق الاقتراع

عبدالحق عبدالجبار

لم تعد هناك دولة، هناك حزبٌ واحد وجهوية فقط، يحكمُ كلّ مفاصل الحكم ، لذلك التحدي كبيرٌ أمام هذا الشعب …. هذا الحزب و الجهويين يريدون أن يتركونا بلا اصوت ودون أدنى مستوى من الديمقراطية، والحرية و السيولة والماء والكهرباء لذلك كلّ من ينتقدهم يدخلُ إلى غيبوبة دائمه او طويلة المدي”.
هذه “الحكومة المنكوبة المتكونة من هذا الحزب والجهوية لا تريد أن يكون حفتر وحده بلا صوت، بل كذلك جميعنا إنها تؤذي كل مكونات المجتمع”،