البعثة الأممية تُدين حادثة اختطاف عضو الأعلى للدولة «محمد أبوغمجة» من قِبل قوات حفتر

البعثة تعمل على الأرض للحصول على الأدلة اللازمة لملاحقة جميع من ثبت تورطهم في الانتهاكات والحوادث الأخرى.

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن عميق قلقها بشأن ما وصفتها بـ”سلسلة الحوادث الخطيرة” التي وقعت في الأيام القليلة الماضية في طرابلس وما حولها.

وأضافت البعثة في بيان لها الأحد:

إذ يساور البعثة قلق شديد إزاء أنباء عن اختطاف أحد أعضاء المجلس الأعلى للدولة محمد أبوغمجة من حي قصر بن غشير في طرابلس، وتعرب البعثة عن انشغالها أيضاً بشأن الغارة الجوية التي استهدفت مجمع ريكسوس في طرابلس، وهي منشأة مدنية تقع في منطقة مأهولة بالسكان وقد استخدمها أعضاء مجلس النواب للاجتماعات، إن قصف الأهداف المدنية واختطاف المدنيين بما في ذلك الفاعلين السياسيين يبعث برسالة مناهضة للديمقراطية مثيرةٍ للقلق.

وأشار البيان إلى أن الهجمات ضد الطواقم الطبية تبعث على القلق البالغ، بما في ذلك وقوع هجومين على سيارتي إسعاف تقل طواقم طبية نجم عن الحادثين مقتل إثنين من العاملين الصحيين وإصابة أخرين، موضحًا أن المنشآت الطبية والعاملين فيها مشمولون بحماية مشدَّدة بموجب القانون الإنساني الدولي ويمكن أن ترقى الهجمات ضدهم إلى جرائم حرب.

محتوى ذو صلة
«السراج» يُناقش مع الهيئة الطرابلسية تداعيات الاعتداء على العاصمة

كما أعلنت البعثة عن عملها مع الأطراف على الأرض للحصول على الأدلة اللازمة لملاحقة جميع من ثبت تورطهم في هذه الانتهاكات وجميع الحوادث الأخرى ضد السكان المدنيين والبنى التحتية المدنية.

وجددت البعثة الأممية دعوتها مرة أخرى إلى الإفراج الفوري لجميع المحتجزين والمختطفين قسراً، مذكّرةً جميع أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.