«السراج» يواصل جلسات التشاور الوطني بلقاء فعاليات نسائية

دعا رئيس المجلس الرئاسي إلى تضافر الجهود والتشاور لصياغة رؤية موحدة [المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي]
واصل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، عقد جلسات التشاور الوطني مع فعاليات المجتمع الليبي التي دعا إليها، حيث التقى السبت، مع فعاليات نسائية بالتنسيق مع وحدة دعم وتمكين المرأة برئاسة الوزراء.

وافتتح السراج الاجتماع بكلمة أشاد في مقدمتها بحرص المرأة الليبية على المساهمة في بلورة الموقف السياسي تجاه الازمة الراهنة، منوها بالأدوار الهامة التي لعبتها المرأة الليبية في مسيرة الوطن، وأكد بأن المرأة عنصر أساسي في بناء السلام، وتحقيق التنمية، وتعزيز تطلعات الشعب نحو الاستقرار والازدهار، وفق قوله.

[فيديو] رئيس المجلس الرئاسي يستأنف جلسات التشاور الوطني بلقاء ممثلين عن المرأة

Gepostet von ‎إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء‎ am Samstag, 14. September 2019

ونقل المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، عن السراج قوله، إن المرأة الليبية دخلت المعترك السياسي بكل كفاءة، وهي وزيرة وسفيرة ونائبة وسيدة أعمال ومن قيادات الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، وصاحبة موقع مميز في الفنون والثقافة.

وأضاف:

إننا نظل نحتاج للكثير من العمل لرفع الغبن عن كثير من النساء الغائبات عن المشهد من ثقل ما يحملن من أعباء.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي حرصه على تمكين المرأة، وقال:

لقد قطعنا شوطاً في هذا الاتجاه، إلا إن أمامنا الكثير الذي نود تحقيقه، بإنهاء التمييز ضد المرأة بمختلف صوره وأشكاله، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، حتى يشارك جميع الليبيين رجالاً ونساءً، شباباً وشيوخاً، في بناء بلادهم، ومن هذا المنطلق يأتي اجتماعنا اليوم تفعيلاً لمساهمة المرأة في صنع القرار.

كما تطرق في كلمته للعدوان الذي تتعرض له العاصمة وضواحيها، وقال إن تداعياته لا تقتصر على العمليات العسكرية وما ترتكبه من وصفها بـ”المليشيات المعتدية” من تدمير وانتهاكات، بل إن هذا العدوان يضرب بشدة النسيج المجتمعي، وأوضح بأن للمرأة أم وأخت وزوجة وإبنة، دور هام في ترميم النسيج الاجتماعي، وتصويب المسار الخاطئ.

محتوى ذو صلة
تركيا تشد على يد الجزائر فيما يخص الأزمة الليبية

كما أكد رئيس المجلس الرئاسي بأن الصراع ليس بين شرق وغرب أو جنوب، بل صراع بين دعاة الدولة المدنية، ومن يُريد إعادة النظام الشمولي، وحكم الفرد والعائلة، منوهًا بأن هذا لن يسمحوا به ابداً.

ودعا في كلمته إلى تضافر الجهود والتشاور، لصياغة رؤية موحدة، والاتفاق على مشروع وطني نتحرك جميعا في إطاره، لمواجهة تحديات الحرب، وتحديات السلام.

وفي ختام كلمته طالب السراج الحاضرات أن يعبرن بصراحة وشفافية عن آرائهن وتصوراتهن لحل الازمة التي تعصف بالبلاد.

وخلال اللقاء تحدثت السيدات الحاضرات بوجهات نظرهن فيما يجري، وسُبل الوصول إلى حل للازمة الراهنة، مع التأكيد على عدم التنازل عن المبادئ، كما عرضن تصورات للمسار السياسي، حيث أجمعت الآراء على أهمية أن يكون الحوار بين الليبيين ودون تدخل خارجي.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار