«السراج» يُوعز بالإفراج عن أسرى قوات حفتر صغار السن تحت الـ18 والاتصال بذويهم لاستلامهم

أوصى القائد الأعلى قيادات القوات المسلحة بحسن معاملة المعتقلين، مؤكداً على محاسبة من زج بهم في أتون هذه الحرب.

قام رئيس المجلس الرئاسي القائد الأعلى للجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، صباح الأحد، بزيارة إلى غرفة العمليات المشتركة، حيث اجتمع مع كل من رئيس الأركان العامة، وأمراء المناطق العسكرية الغربية والوسطى وطرابلس، وأمر قوة مكافحة الإرهاب، وأمر الحرس الرئاسي، ورئيس هيئة العمليات، ورئيس إدارة المخابرة، وعدد من ضباط المحاور.

وتحدث السراج في بداية الاجتماع محيياً الصامدين دفاعاً عن الوطن من عناصر القوات المسلحة والقوات المساندة، قائلاً إن هذا هو الدور الحقيقي للقوات المسلحة، الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين، وخيار الدولة المدنية، وفق قوله.

وتابع يقول:

“كنا نأمل أن نكون اليوم بملتقى وطني جامع، يجمع الليبيين على طاولة حوار لمناقشة سبل الخروج من الأزمة، ولكن هناك طرف أصر على إدخال الوطن في حرب لا رابح فيها،، إننا دعاة سلام ومسعانا كان دائما الحوار والتوافق لكننا جاهزون للدفاع عن وطننا وأهلنا وعاصمتنا وجميع مدننا”.

هذا وأوصى القائد الأعلى قيادات القوات المسلحة بحسن معاملة المعتقلين، مؤكداً على محاسبة من زج بهم في أتون هذه الحرب، كما أعلن بأنه أصدر أوامره بالإفراج عن المعتقلين من صغار السن، والاتصال بذويهم لاستلامهم.

محتوى ذو صلة
بالصور.. انطلاق العام الدراسي الجديد لمرحلة التعليم الأساسي

وأضاف أن الاعتداء على العاصمة يتيح فرصة تنتظرها العناصر الإرهابية والمتطرفة للعبث بأمن واستقرار ليبيا.

كما وجه السراج حديثه إلى أبناء ليبيا في شرقها قائلاً إن الحرب ليست بين شرق وغرب مثلما يحاول البعض التسويق إذكاء للفتنة وإثارة للفرقة بل سببها مطامح فردية للتسلط، لكن على الباغي تدور الدوائر، بحسب ما نقل المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

من جانبه قام رئيس هيئة العمليات بتقديم شرحاً للموقف العسكري العام، كما قدم أمراء المناطق العسكرية تقارير مفصلة عن سير العمليات في المحاور المختلفة.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
زورو سيف العدالة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نعم هكذا يجب أن نكون كعرب و مسلمين على الأقل مُتحدين في وجه أعداء الإسلام و المسلمين ( تحيا ليبيا عمر المختار ) و إلى مزيد من التطور و التقدم و الإزدهار لليبيا الإسلام في مجالات التعليم و الصحة و البنى التحتية بشكل خاص و في مختلف المجالات السياسية و الإقتصادية و الرياضية و الثقافية و العلمية و غيرها بشكل عام تحيا ليبيا ليبيا حُرة و شكراً لسعة صدركم و شكراً