الشح لـ«عين ليبيا»: الاتفاق بين حفتر والسراج هو سحب للبساط من تحت أقدام الليبيين - عين ليبيا

من إعداد: مهند طالب

أشرف الشح
أكد الشح أن الأطراف الليبية لن تلتزم بما صدر عن اتفاق حفتر والسراج. [إنترنت]
كشف المستشار السياسي السابق بالمجلس الأعلى للدولة أشرف الشح أن ما تم الاتفاق عليه بين خليفة حفتر وفائز السراج هو عبارة عن سحب البساط من تحت أقدام الليبيين وتحت عباءة التداول السلمي للسطلة.

حيث قال الشح في تصريح خص به «عين ليبيا» أن الهدف من الاتفاق الذي تم في أبو ظبي هو إرجاع الليبيين لبيت الطاعة وعودة لحكم العسكر للبلاد.

وفي حديثه عن دور المبعوث الأممي قال الشح:

“غسان سلامة رضخ للضغود الدولية والإقليمية، ونكص بكل الوعود التي كان قد وعد بها الشعب الليبي”.

وأضاف الشح أن غسان سلامة يُريد أن يُنهي مهمته في ليبيا بإنجاز مهم بعد العديد من المبادرات والاتفاقيات التي عُقدت ولم تؤتي أُكلها.

وتابع الشح في تصريحه لـ«عين ليبيا» أن هذا التعميم الذي صدر مؤخراً فيما يخص لقاء السراج وحفتر ويتكلم عن انتخابات قادمة وتداول سلمي للسلطة هو ترويض لكل من يمكن أن يُعارضهما.

هذا وكشف المستشار السياسي السابق بالمجلس الأعلى للدولة في تصريحه لـ«عين ليبيا» أن لقاء حفتر والسراج تركز على شعار توحيد المؤسسات بهدف تقاسم السلطة بين الطرفين، وفيما بعد تم تزيينه بالوصول إلى الانتخابات، ولكن اللقاء لم يتطرق إلى موضوع الانتخابات أبداً حسب قوله.

محتوى ذو صلة
لصد العدوان على العاصمة.. قوة «حماية طرابلس» تُوضح التطورات العسكرية والسياسية

من جهة أخرى أكد الشح أن الأطراف الليبية لن تلتزم بما صدر عن اتفاق حفتر والسراج، وأن مصير الاتفاق الجديد كمصير اتفاق الصخيرات.

وأوضح الشح أن تأييد الدول الكبرى والبيانات الدولية المُرحبة باتفاق حفتر والسراج لا تُعتبر ضمانات حقيقية لتنفيذ بنوده، مُشيراً إلى أن الأطراف الليبية لم تلتزم سابقاً باتفاق الصخيرات ومجلس الأمن لم يُعاقب فيما سبق مخترقي الاتفاق حسب وصفه.

واختتم المستشار السياسي السابق بالمجلس الأعلى للدولة أشرف الشح تصريحه لـ«عين ليبيا» بالقول أن السماح لحفتر والسراج بالوصول إلى السلطة بهذا الشكل يُمهد إلى كارثة حقيقية قد تُرجع ليبيا إلى عُهدة العسكر ووضع ما قبل 2011.



جميع الحقوق محفوظة © 2019 عين ليبيا