عاجل

الشح: نظرية سياسية سوف تُدرَّس في العقود القادمة!

الشح: نظرية عنونها اصفعني واقتل أطفالي لكي أتقرب إليك واطلب ودك. [داخلية الوفاق]

علق المستشار السياسي السابق بالمجلس الأعلى للدولة أشرف الشح، على اللقاء الذي جمع وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، مع وفد فرنسي، اليوميين الماضيين بالعاصمة تونس.

وقال الشح في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

يضيق صدري ولا ينطلق لساني،، نظرية سياسية سوف تُدرَّس في العقود القادمة عنونها اصفعني واقتل أطفالي لكي أتقرب إليك واطلب ودك.

وأضاف:

إن كان التعامل مع فرنسا التي تُشارك المجرم حفتر يسمى سياسة من قِبل ساسة العازة الحاليين فلعنة الله على الوصف والموصوف.. ومع ذلك سوف ننتصر، ولكل حادث حديث.

هذا وعقد وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، اجتماعاً الاثنين، مع مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو، والسفيرة الفرنسية لدى ليبيا بياتريس لوفرابير، ومدير قسم شمال أفريقيا سيلفان فوريار، وبحضور أعضاء من السلك الدوبلوماسي بالسفارة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية.

محتوى ذو صلة
«أوقاف الوفاق» تستعد لطباعة نسخة جديدة من المصحف الشريف

وأفاد المكتب الإعلامي بالوزارة، بأن الاجتماع الذي عُقِد بمقر السفارة الفرنسية في العاصمة تونس، ناقش عدد من المواضيع الأمنية المتعلقة بمجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.

كما تم التباحث حول عدد من المواضيع السياسية والتطرق لمخرجات مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا، بالإضافة إلى عدد من المواضيع ذات الصلة.

هذا ووجه الوفد الفرنسي دعوة إلى الوزير لزيارة جمهورية فرنسا بناء على دعوة رسمية من وزير الداخلية الفرنسي.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • عبدالحق عبدالجبار

    فيق يا شح …..( ،، نظرية سياسية سوف تُدرَّس في العقود القادمة عنونها اصفعني واقتل أطفالي لكي أتقرب إليك واطلب ودك.) هذه النظرية قاموا بتدريسها وتنفيذها من زماااااان اسأل الأتراك وهم يقولوا لك …… خيرك يا شح بدأت ترفس اكثر من اللازم راهي القصعة مَش غارقه العيب ليس في الصافع ولكن في المصفوع الجهوي الذي لا يهمه كرامة البلاد هؤلاء همهم المركزي والفلللللللوس والسفر والبساط الأحمر هههههههههه

هل ترغب بالتعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

أرسل إلى صديق