«الشرارة» للخدمات النفطية تستنكر اتهامهما بالفشل في القيام بالمهام المُناطة بها

طالبت الشركة المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط بتقديم اعتذار رسمي. [سوشيال ميديا]
أكدت شركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية بأنها ملتزمة بسحب مخصصاتها اليومية من الوقود وتوزيعه على المحطات التابعة للشركة وتمكين تلك المحطات من العمل بالشكل المطلوب وتقديم خدماتها للمواطن بالرغم من وجود بعض المختنقات والعراقيل التي تعترض سير العمل.

ولخصت الشركة في بيان عبر موقعها الرسمي هذه المختنقات والعراقيل فيما يلي:

  • عجز شركة البريقة عن توفير الوقود بالكمبات الكافية التي تسد احتياجات المحطات خاصة بمنطقة طرابلس والتي تشهد نزوح عدد كبير من المواطنين من مناطق الإشتباكات، وكذلك المواطنين من المنطقة الغربية والجبلية التي تشهد شح في إمدادات الوقود بسبب تحديد الكميات من المصدر المتحكم في الكميات وهو شركة البريقة، والأخذ في الاعتبار خروج مستودع سبها عن الخدمة بسبب عدم قدرة المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة على توفير الوقود بالمستودع لأسباب تعود إليهما، الأمر الذي سبب في أرتفاع أسعار الوقود في السوق السوداء وزيادة معاناة المواطن في المنطقة، بحسب البيان.
  • انقطاع التيار الكهربي لساعات طويلة جداً وصلت إلى أكثر من 20 ساعة متواصلة، حيث قامت شركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية بتوفير مولدات وتوزيعها على المحطات التابعة لها بدون مقابل مع العلم بأنها غير ملزمة بذلك حسب الشروط التعاقدية مع المحطات، وذلك من أجل ضمان استمرار عمل المحطات دون توقف مع توفير الصيانة اللازمة وقطع الغيار للمحطات، وذلك بإشراف الإدارات المختصة الفنية والرقابية.
  • عدم وجود الحماية اللازمة بالمحطات خاصة عند حدوث الأزمات والإزدحامات، بالرغم من مخاطبة الجهات الأمنية المختصة من خلال المراسلات أو البلاغات اليومية من خلال عضو الشركة في لجنة الأزمة التي شُكلت لهذا الغرض.
  • عدم الاستقرار والتذبذب في الإمدادات من قبل شركة البريقة في العديد من المرات أدى إلى إقفال العديد من المحطات في المنطقة الوسطى بسبب تقلص الكميات إلى الحد الأدنى من قبل شركة البريقة ودون سابق إنذار.
محتوى ذو صلة
لجنة إعداد مشروع قانون مرتبات العاملين تضع الإطار العام للمشروع

وأشار البيان إلى أنه بالرغم من وجود هذه الظروف إلا أن شركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية تقوم بدورها في إيصال إمدادات الوقود إلى المواطنين من خلال القنوات المخصصة والتي رسمها القانون وهي “محطات الوقود”، وهي تسعى دائماً إلى تحقيق أعلى درجات النجاح والوصول إلى أعلى مستويات الأداء خدمة للمواطن، وفقًا للبيان.

هذا واستنكرت شركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية تصريحات رئيس لجنة إدارة المؤسسة الوطنية للنفط ورئيس لجنة الإدارة بشركة البريقة لتسويق النفط، اتهامهما شركات توزيع الوقود بالفشل في القيام بالمهام المناطة بها، وعدم قدرتها على سحب الكميات المخصصة لها، معتبرة هذه التصريحات تفتقد للمصداقية والشفافية وتفتقر للجانب المهني في نقل الحقيقة، بحسب الشركة.

وأضاف البيان:

وأن الشركة لا تستغرب مثل هذه التصريحات من الجهتين المذكورتين بإعتبار أنها تصب في خانة واحدة فقط وهي إظهار شركات التوزيع بالمظهر السيئ أمام الجهات السيادية بالدولة وكذلك أمام الرأي العام، خاصة وأن شركة البريقة قد أعلنت في وقت سابق ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة، بأنها عازمة على التعاقد مع أصحاب المحطات والمباشرة في تزويدها بالوقود، خلافاً لقرارت اللجنة الشعبية سابقاً والتي حددت مهام واختصاصات شركة البريقة لتسويق النفط المتمثلة في تخزين ومناولة الوقود من خلال المستودعات التابعة لها وتزويد الشركات حسب طلبات الشراء.

كما طالبت شركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية رئيس مجلس الإدارة بالمؤسسة الوطنية للنفط ورئيس لجنة الإدارة بشركة البريقة لتسويق النفط بتقديم اعتذار رسمي، منوهةً بامتلاكها المستندات والبيانات التي تؤكد عدم صحة ما جاء في تصريحات كل من المذكورين في هذا الشأن، مشيرةً إلى حقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية للحفاظ على حقوقها.