«الصادي» لقناة الحرة: مقتل الأطفال الثلاثة جريمة حرب مُكتملة الأركان

«»قال ممثل المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في العاصمة طرابلس عبد المنعم الصادي، إنهم استقبلوا خبر قصف طيران قوات حفتر لمنزل في منطقة الفرناج بطرابلس والذي أسفر عن مقتل 3 أطفال وإصابة مدنيين آخرين، ببالغ الحزن والصدمة.

وفي مقابلة مع قناة “الحرة” الأمريكية تابعتها عين ليبيا، اعتبر الصادي هذا الفعل جريمة حرب مكتملك الأركان، مشيرًا إلى أنهم طالبوا في بيان مستعجل صُدِر عن مقر المركز بمدينة أوسلو ومكاتبه في لندن وطرابلس، بالتدخل الفوري للمؤسسات الحقوقية الدولية لوقف هذه الأفعال، كما طالبوا بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والدولية إزاء هذه الجريمة.

كما أشار الصادي إلى قيام الأمين العام المفوض للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الدكتور رمضان بن زير، بإصدار تعليماته لمكتب طرابلس بالذهاب إلى موقع القصف، حيث لم يعثر فريق المكتب على منشآة عسكرية وتبين أن الموقع حي سكني مكثظ.

وأضاف الصادي في مداخلته يقول:

نتوقع أن تتكرر هذه الأفعال مع اشتداد حدة الأعمال العسكرية لذلك نطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمنع تكرار مثل هذه الأفعال.

وفي سؤال حول عمل المؤسسات الحقوقية المستقطبة، أوضح ممثل المركز أن المؤسسات الحقوقية في ليبيا تعمل تحت ضغوط في دولة تعيش نزاعات مسلحة وبعضها لا يملك الموارد البشرية الكافية للقيام بمهام الدفاع عن حقوق الإنسان، ونوه بأن هذا الأمر لا يمنع من وجود استقطبات.

محتوى ذو صلة
اجتماع تحضيري بين وزارتي العمل والحكم المحلي لوضع آلية الاستفادة من فائض الملاكات الوظيفية

وفيما يتعلق بالوسائل التي تمنع تكرار هذه الأفعال، أجاب الصادي:

نحن في تواصل دائم مع المؤسسات الحقوقية الدولية الحكومية وغير الحكومية العاملة في ليبيا وخارجها لبحث هذه المواضيع مع حرصنا الدائم على احترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وعند سؤاله عن الجهة التي قصفت الموقع، قال الصادي:

أشرتم في تقريركم الإخباري إلى البيان الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والذي تكلم صراحة عن ما يسمى بالجيش الوطني الليبي.