بسبب جهوده لإنهاء النزاع مع إريتريا.. رئيس وزراء إثيوبيا يفوز بجائزة «نوبل» للسلام

قرار لجنة نوبل يهدف إلى تشجيع عملية السلام. [الأناضول]
فاز رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يوم الجمعة بجائزة نوبل للسلام لعام 2019 لجهوده في إنهاء الصراع والعداء مع إريتريا.

ونقلت وكالة رويترز عن “أبي أحمد” في مكالمة هاتفية مُسجلة مع أمين لجنة نوبل:

يغمرني شعور بالامتنان والسعادة… إنها جائزة لأفريقيا، ولإثيوبيا.

وحول أسباب منح الجائزة، قالت لجنة نوبل النرويجية:

جاء منح رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد جائزة نوبل للسلام لهذا العام لجهوده من أجل السلام والتعاون الدولي، وخاصة مبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا.

وأشارت إلى أن الجائزة تمثل تقديرا لجميع الأطراف المعنية التي تعمل من أجل السلام والمصالحة في إثيوبيا وفي مناطق شرق وشمال شرق أفريقيا.

من جهته قال رئيس معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام دان سميث، إن قرار لجنة نوبل يهدف فيما يبدو إلى تشجيع عملية السلام، على غرار جائزة عام 1994 التي تقاسمها قادة إسرائيليون وفلسطينيون وجائزة عام 1993 التي مُنحت لجهود المصالحة في جنوب أفريقيا.

محتوى ذو صلة
«الوطنية للنفط» تُنفذ عددًا من مشاريع التنمية المستدامة ببلديات الواحات

وأضاف في تصريح لرويترز:

إنها حالة من الرغبة في تدخل بنّاء في عملية السلام،، للتعزيز والتشجيع.

هذا واستعادت إثيوبيا العلاقات مع إريتريا في يوليو 2018، بعد سنوات من العداء، وحرب حدودية استمرت منذ العام 1998 إلى العام 2000.

وسيتم تقديم الجائزة البالغ قيمتها تسعة ملايين كرونة سويدية، أي نحو 900 ألف دولار، في الـ10 من ديسمبر القادم بمدينة أوسلو.

وتولى “أبي” البالغ من العمر 43 عاما، منصبه في أبريل نيسان 2018 بعد استقالة “هايلي مريم ديسالين” في أعقاب ثلاث سنوات من الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة، حيث انتخبه الائتلاف الحاكم في إثيوبيا رئيسا للوزراء.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

محسوبية المفروض تتقاسم بين السويحلي والسراج ومعتيق والتل …. ربع ربع ربع ربع