خارجية الوفاق: مذكرة التفاهم مع تركيا ترجع إلى عام 2007 - عين ليبيا

من إعداد: عين ليبيا

كشفت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، أن بداية مذكرة التفاهم بين ليبيا وتركيا ترجع إلى 2007، موضحةً أن المشاورات بشأنها استمرت حتى 2014، نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد.

وأوضحت الخارجية أن المفاوضات بشأن المذكرة التي توقفت في 2014، استؤنفت في شهر يونيو من العام الماضي، ثم انتهت بصيغة جرى التوقيع عليها في الـ27 نوفمبر 2019.

وأشارت الوزارة في توضيحات لها بشأن مذكرة التفاهم، إلى أن التوقيع جاء استجابة للمصلحة الوطنية العليا، وتم اتخاذه بناء على تفاهمات ومطالبات من كافة المؤسسات الأمنية والاقتصادية.

ونوهت بأن مذكرة التفاهم فنية وليست سياسية، وقد جاءت لحماية حقوق الشعب المشروعة، والسيادة التي لا يمكن التساهل في المساس بها، وفق قولها.

وقالت الخارجية إنها عقدت مع اليونان أربع جولات من المفاوضات منذ 2004 ولم تسفر عن أي نتيجة، رغم أن لجنة الحدود الليبية وضعت جملة سيناريوهات للتفاوض مع اليونان التي تشبثت في تحديد صلاحياتها البحرية المواجهة لليبيا بجزر صغيرة ليس لها اعتبار قانوني وفق قولها.

ولفتت إلى أن الجانب اليوناني تمسك بمبدأ خط الوسط كخط نهائي لتعيين الحدود البحرية بين البلدين، ورفض تطبيق مبدأ التناسب الذي طالبت به ليبيا طبقا لقواعد القانون الدولي الذي يطالب بإعطاء أثر كامل للجزر في تحديد خط الوسط، الأمر الذي أدى إلى توقف المفاوضات في 2010 لتستمر المراسلات بين الجانبين إلى 2014.

محتوى ذو صلة
رويترز: الأمم المتحدة تلقت شروطاً من رجال القبائل لفتح موانئ تصدير النفط

وشددت وزارة الخارجية على أن ليبيا لم تحدد حدودها البحرية مع مصر ولا إيطاليا، فضلا عن أخرى بحرية مشتركة مع تونس ومالطا.

وحذرت الخارجية من أن تسارع اليونان مع حلفائها في منتدى غاز شرق المتوسط في عقد الاتفاقيات واستغلال الظروف الإقليمية المؤثرة لفرض الأمر الواقع، واحتكار إنتاج وتسييل ونقل الغاز سيكون له آثار وخيمة على الاقتصاد الوطني وحق الأجيال القادمة في ثرواتها.

كما أشارت وزارة الخارجية إلى أن نظيرتها اليونانية تجاهلت مذكرات الاحتجاج التي أرسلتها ليبيا على إبرام عقود امتياز واستكشاف مع شركات دولية في مناطق لم يتم تحديد تبعيتها بين البلدين.

وأشادت بأن ترسيم الحدود بين ليبيا وتركيا خطوة لكسر الاحتكار، ومنع فرض الأمر الواقع؛ موضحةً أن أحد بنود المذكرة نص على إتمام إجرءات إيداعها لدى الأمم المتحدة التي ستقوم بدورها بنشرها وتعميمها على كافة الدول.



جميع الحقوق محفوظة © 2020 عين ليبيا