طبول الحرب تُقرع من جديد بين الوفاق وترهونة - عين ليبيا

استعادت قوات الوفاق السيطرة على مدينة غريان في ضربة موجعة ومفاجئة لحفتر.

أكد رئيس مؤسسة كويليام للأبحاث نعمان بن عثمان أن قوات الجيش الليبي التابعة لحكومة الوفاق تُرِيدُ الدُّخُول إلى ترهونة التي لم تتحرر بعد عبر التفاوض والحل السياسي لحقن دماء الليبيين قدر المستطاع.

كما حذر بن عثمان من أن الوقت بدأ ينفذ وربما لايكون هناك بداً من الحسم العسكري حسب قوله.

وأضاف قائلاً:

“للأسف لا تستطيع ترهونة مواجهة قوة كبيرة وأرتال وتحشيدات عسكرية لأن هذه المدينة تُعتبر جزء من ليبيا ولا تستطيع أن تستفرد الغرب بنفسها”.

وكانت سيطرة قوات الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق على “غريان” أبرز معاقل قوات حفتر في الغرب الليبي، بعد فرارها واعتقال عدد كبير منها وتدمير آلياتهم، قد آثارت تساؤلات لدى مراقبين عن مصير المعركة وتأثير ذلك على مجريات الأمور في العاصمة طرابلس، حيث اعتبروها ضربة موجعة لحفتر.

واستعادت قوات الوفاق السيطرة على مدينة غريان في ضربة موجعة ومفاجئة لحفتر الذي كان يتخذ من المدينة مقراً لقيادة عملياته العسكرية ضد العاصمة.

ولاقت الخطوة ردود فعل رسمية ومحلية واسعة، حيث باركت حكومة الوفاق ومجلس النواب المنعقد في طرابلس الأمر، مُقدمين الشكر لقوات الوفاق وكذلك لأهالي غريان الذين انتفضوا ضد حفتر وقواته، وسط مُطالبات للحكومة بتأمين المدينة وأهلها وتحصينها من إمكانية عودة القوات المعتدية مرة أخرى.

هذا ويُذكر أن اللواء السابع الذي يتمركز في مدينة ترهونة ويتشكل من 5 آلاف مقاتل قد انضم مؤخراً لقوات حفتر في هجوم مشترك على العاصمة طرابلس.

وتقف وراء اللواء السابع عائلة “الكاني” التي تسكن مدينة ترهونة، والتي يطلق على أفرادها إسم”الكانيات”، وتسيطر هذه العائلة على مفاصل المدينة منذ سنوات، وذلك بعد أن إستحوذوا على أسلحة ثقيلة، ومعدات عسكرية من مخلفات النظام السابق، وقاموا بتشكيل قوة عسكرية تتكون من عناصر كانت تنشط داخل قوات النخبة في النظام السابق مثل اللواء 32 معزز، وكتيبة “محمد المقريف”، إضافة إلى عدد من خريجي الأكاديميات والمدارس العسكرية.

وكان “اللواء السابع” قد نقض اتفاقاً وقع برعاية شيوخ قبائل من مدينة بني وليد الليبية جرى خلاله وقف إطلاق النار بين قواته، وقوة حماية طرابلس في جنوب العاصمة الليبية.

وبحسب مصادر مطلعة فإن “اللواء السابع” انضم مع اللواء 22 التابع لحفتر في لواء جديد تحت مسمى “اللواء التاسع”، حتى لا يظهر على أنه نقض الاتفاق الموقع مع طرابلس.

 



جميع الحقوق محفوظة © 2020 عين ليبيا