في ذكرى وفاته.. «السقوطري» يدعو إلى إظهار وتوضيح دور «السويحلي» في حركة الجهاد

طالب رئيس نادي السويحلي الرياضي بمصراتة محمود السقوطري، بتوضيح الدور الذي قام به المجاهد رمضان السويحلي في حركة الجهاد ضد المستعمر الإيطالي.

وقال السقوطري في منشور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك:

في ذكرى وفاة هذا البطل الذي نعتز ونفتخر به وبتاريخه هذه دعوة ثانية لكل أبناء هذه المدينة من أجل إظهار الحقيقة وتوضيح دور هذا الرمز في حركة الجهاد ضد الطليان.

وتابع:

ولا زلت أدعو وأطلب من المسئولين ومن أهل المدينة بالشروع في إنتاج فيلم عن حياة رمضان السويحلي حتي نعطي له ولرفاقه حقهم الذي سُلِب منهم طيلة الفترة الماضية.

شكرًا لكل من جعلنا نفتخر بإنتمائنا لهذه المدينة ماضيا وحاضرا ودامت مصراتة ولادة للأبطال إن شاء الله.

يُشار أن رمضان بن الشتيوي بن أحمد السويحلي، هو من زعماء الجهاد في ثورات طرابلس الغرب ضد المحتل الإيطالي.

محتوى ذو صلة
فورين بوليسي: ما قام به حفتر المدعوم إماراتياً بالهجوم على طرابلس مُقامرة!

ولد وتعلم في زاوية المحجوب بمصراتة ولما ضرب الإيطاليون طرابلس الغرب كان ضمن مجاهدي مصراتة الذين توجهوا لمقاومة المستعمر بقيادة الحاج أحمد مصطفى المنقوش، والذي استشهد أواخر سنة 1329هـ، 24 أكتوبر 1911 إثر إصابته في معركة الهاني الشهيرة، فتولى رمضان رئاسة مجاهدي مصراتة بعد أن أوصى الحاج أحمد المنقوش بذلك، وكان ذلك بدء زعامته وبروزه.

وساهم مع بعض القادة الوطنيين بغرب ليبيا في تأسيس الجمهورية الطرابلسية والتي كان على رأس مؤسسيها سليمان البارونى، إلى أن وافته المنية على أرض ورفلة في 24 أغسطس 1920.

3
اترك تعليق

2 مجموع التعليقات
1 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
2 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

؟؟؟ !!! ما أكثركم في هذه الارض

سليم الزروق

لاباس من توضيح الحقائق عن السويحلي فانتاج فلم عنه أو كتاب لابد أن يتطرق إلى نهايته المأسوية، وكيف أنه سقط ضحية حقيقة لغروره وجنونه بالسلطة واعتقاده أنه الجدير بقيادة الجمهورية الطرابلسية.. سوف يذكر هذا الفلم أنه هاجم مدينة ليبية آمنة في عيد الأضحى المبارك دون مبرر محاولا أن يبطش بها فبطشت به وذهب هو وجيشه “محلته” إلى مزبلة التاريخ.. ومع كل غطرسته تصالحت ورفلة مع مصراته في اقل من سنتين واستقبلت أهلها الهاربين من الزحف الايطالي وآوتهم حتى وصل الايطاليون إلى ورفلة نفسها.. جيد أن يكتب التاريخ وتذكر الحقائق كما هي.

عبدالحق عبدالجبار

هل تعلم الليبيين من التاريخ ؟