قبيلة مُنعزلة عن العالم بغابات «الأمازون» تقتل خبيرا حاول الأقتراب منها - عين ليبيا

بحسب تقرير نشرته صحيفة The Times، إن خبيراً بارزاً بقبائل الأمازون التي لم يتم التواصل معها قُتل بعد ضربه بسهم في صدره أثناء اقترابه من مجتمعٍ ناءٍ بالغابات المطيرة البرازيلية.

فرانسيسكاتو كان في الأسبوع الماضي، مع فريق يقترب من قبيلة لم يتم التواصل معها من قبل على محمية Uru-Eu-Wau-Wau، بولاية روندونيا غربي البرازيل، في مهمة لحماية الجماعة من أي لقاءٍ محتمل مع الأجانب.

حين صعد فرانسيسكاتو على تلٍّ ليستطلع المكان، أصابه سهمٌ فوق قلبه. وقال شرطي رافق البعثة في مقطعٍ صوتي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “أطلق صيحة، وأخرج السهم من صدره، وركض 50 متراً ثم سقط جثة هامدة”.

غابرييل أوشيدا، مصور صحفي محلي شهد الهجوم، قال لوكالة فرانس برس، إن القبيلة تُعرف باسم جماعة نهر كاتواريو المعزولة، وإنها ليست عدوانية في المعتاد. وأضاف أوشيدا: “آخر مرة ظهروا بالمنطقة كانت في يونيو/حزيران. إنها جماعة ضخمة ومسالمة للغاية، حتى إنهم تركوا هدايا أمام منزل شخص ما”.

تتوقع إحدى النظريات أن تكون القبيلة تعرضت لهجوم من الأجانب، وأن المحاربين تجمعوا للأخذ بالثأر.

ويقول أوشيدا: “هذه المرة كان هناك 5 رجال مسلحون فقط، جماعة حرب”. 

رابطة كانيندي للدفاع عن الأعراق والبيئة، التي أسهم فرانسيسكاتو في تأسيسها بالثمانينيات،

قالت  إن جماعات السكان الأصليين المعزولة لا يمكنها التفريق بين العدو والصديق من الأجانب.

ونقل موقع “عربي بوست” عن منظمة Survival International التي تنادي بحقوق أبناء القبائل مقتل فرانسيسكاتو بأنه “خسارة مأساوية لا تُقاس”، وأن فرانسيسكاتو “رفض القبول بأن يدمر الجشع والعنف غابات الأمازون المطيرة وخيار حراسها. وعمِل بكدٍّ على حماية أراضي القبائل المعزولة من الأجانب”.

يأتي مقتل فرانسيسكاتو وسط مخاوف بشأن أوضاع السكان الأصليين تحت إدارة الرئيس بولسونارو، الذي قال إن أبناء القبائل يعاملهم المدافعون عن البيئة كأنهم حيوانات بحديقة، ويزعم أنهم سيفضلون الاندماج بالمجتمع الحديث في حال منحهم الفرصة، والاستمتاع براحة الكهرباء والإنترنت.

وفي الأسابيع الماضية، خرجت أدلة على أن حرائق الأمازون البرازيلية، التي يتعمد إشعالها في كثير من الأحيان الراغبون في السيطرة على الأراضي والعاملون بتربية المواشي، وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عقد كامل.



جميع الحقوق محفوظة © 2020 عين ليبيا