ليس مجرد تصريح - عين ليبيا

من إعداد: محمود أبو زنداح

في هذه الأيام الحاضنة للإسلام المطمئنة بالروحانيات يختصر المواطن الليبي السنة من خلال الشهر الفضيل وهو شهر الصوم لكل إنسان مهما بلغ من شطط أو خروجا عن الآداب العامة.

يختلف تقديس شهر رمضان عند الشعب الليبي عن باقي الشعوب، يكون باب التسامح مفتوح والرحمة والعطايا كبير بين الإخوة والجيران وحتى الأعداء فيما بينهم تاخذهم الرحمة خلال لحظات من الزمن يمكن أن يبنى عليها إذا استغلت في وقتها وانقطع دابر المغذي للعنف.

جاء خبر فوز المتسابق الليبي (بن حامد) بالجائزة الأولى لحفظ القران الكريم بدولة الإمارات بالفرح والسرور على كامل التراب الليبي دون النظر لمكان الفوز ولا لقبيلية الفائز فكان الوطن هو الفائز والأعلى تخطياً للأقزام التي تريد شراً بالوطن.

للاسف مع إعلان الفرحة بانتصار الوطن وارتفاع رأيته خلال محفل دولي راع فيه الكتاب قولاً وعملا ويدعو الجميع للأخذ به ، جاء قرار قطع المياه ومحاولة لقطع الكهرباء عن العاصمة طرابلس ذات الكثافة السكانية العالية.

محتوى ذو صلة
إفلاس الداعشي حفتر وقانون التعبئة العامة

لم يكن انتقاما من أسرة دبي لخطف الجائزة من بين طلابها ولا دس السياسية بين الشيوخ النزهاء، جاء الانتقام من عسكري رأى في الضغط وسيلة يمكن أن تنجح، هذا العسكري مسلوب الإرادة قد حرر فيما سبق عمال من دولة الفلبين وأعطاهم إلى الإمارات وليس تسفيرهم الى بلدانهم او على الاقل أخذ ضمانات من الإمارات بعدم إنقاص الدور الليبي في عمليات التحرير.

تفاجأ الجميع بإعلان الإمارات تحرير المختطفين بعملية خاصة وقد أخذت النجاح من القنوات والمسؤولين في الفلبين على انه فتح مبين للإمارات؟!.

فعلاً فتح مبين لها في ليبيا من هكذا تصريحات وتحركات تؤكد ان جزء من البلاد تابع للإمارات وتتعامل معه كرجل لها يؤمر فيطيع والموضوع اكبر من انه مجرد تصريح.



جميع الحقوق محفوظة © 2019 عين ليبيا