آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد الحكومة.. «سارة نتنياهو» مهووسة بالسرقة! - عين ليبيا

شارك آلاف الإسرائيليين، في احتجاجات مناهضة للحكومة نظمها “مجلس أكتوبر” في مدن متعددة، بينها تل أبيب وبئر السبع، مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية للإخفاقات الأمنية خلال هجمات السابع من أكتوبر وما تلاها.

وفي مدينة بئر السبع، أقدم رجل مؤيد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على رش سائل حارق على المتظاهرين، ما أدى إلى نقل البروفيسور حاييم مارانتس (85 عامًا) إلى المستشفى بعد إصابته في عينه، فيما وصفت المادة بأنها “لزجة ورائحتها تشبه البنزين”، واحتجزت الشرطة المشتبه به، الذي اعتاد الحضور إلى الاحتجاجات برفقة شخصين آخرين، مرفوعًا لافتة كتب عليها “اليساريون خونة”.

وشهدت ساحة هبيما في تل أبيب التظاهرة المركزية بمشاركة آلاف الأشخاص، وسط خطب انتقدت محاولات نتنياهو تحميل المؤسسة الأمنية مسؤولية إخفاقات السابع من أكتوبر عبر نشر محاضر منقحة.

وفي سياق متصل، كشف عامي درور، الرئيس السابق لفريق الأمن الخاص برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن تفاصيل حساسة خلال عمله مع نتنياهو وعائلته، موضحًا أنه التحق بوحدة الحماية بعد اغتيال إسحاق رابين، وعمل مع قادة مثل شمعون بيريز وإيهود باراك وبنيامين نتنياهو سواء في الحكم أو المعارضة.

وانتقد درور سلوك نتنياهو، واصفًا إياه بأنه يفتقر للمعايير الأخلاقية، مستعرضًا وقائع عدم تسديده فواتير مطاعم وفنادق رسمية وترك الأعباء على المساعدين وأفراد الحماية، معتبرًا أن هذا النمط المتكرر أثر على إدارة الحكم والدائرة المقربة منه.

كما تطرق درور إلى سارة نتنياهو، مشيرًا إلى تورطها في سلوكيات غير قانونية وأخلاقية، من بينها اختفاء هدايا رسمية ومقتنيات من فنادق، مؤكدًا أنها حاولت فرض حضورها السياسي بشكل متزايد وأصبحت عنصرًا مؤثرًا في اتخاذ القرار، مقارنة بمحاولة تحويلها إلى نسخة من زوجة الرئيس الأمريكي السابق.

وأشار درور إلى حادثة مع يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، التي استدعت مغادرته إسرائيل إلى ميامي بعد اعتداء على والده، مؤكداً أن الواقعة حدثت بالفعل وأثرت على الديناميكيات العائلية والسياسية.

وقال درور إن الأزمة الحالية لنتنياهو ليست سياسية فقط، بل تمس الثقة بينه وبين مؤسسات الدولة، وإن تصاعد الضغوط القضائية والسياسية انعكس على أسلوبه القيادي وحالة الاستقطاب داخل المجتمع، مؤكدًا أن أي رئيس حكومة يعرقل العدالة يجب أن يُحاسب وفق سيادة القانون.

وأوضح درور أن فترة حكم نتنياهو شهدت إخفاقات جسيمة، من بينها قضايا اختطاف مواطنين وتعطّل صفقات تبادل كان من الممكن أن تنقذ عشرات الأسرى، إلا أن اعتبارات سياسية حالت دون ذلك.

مظاهرات تضامنية مع غزة في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا تطالب بمعاقبة إسرائيل ومقاطعتها

شهدت عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، مظاهرات تضامنية مع غزة، تندد بخروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، وتطالب بفرض عقوبات على إسرائيل ومقاطعتها وطرد سفرائها.

في ألمانيا، نظمت مظاهرات في مدن عدة، بما في ذلك العاصمة برلين، رفع خلالها المتظاهرون أعلام فلسطين وشعارات تنتقد الحكومة الألمانية لتورطها في تصدير الأسلحة إلى الجيش الإسرائيلي، مشيرين إلى الشركات الألمانية المشاركة في تصنيع الأسلحة وإبرام مشاريع مشتركة مع شركات إسرائيلية.

وفي باريس، شهدت العاصمة الفرنسية مظاهرة مماثلة، طالبت الحكومة باتخاذ موقف صارم تجاه إسرائيل وطرد سفيرها، كما دعت إلى إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين ورفع الدعم عن أي جهات تعتبر متواطئة مع الاحتلال.

وفي إيطاليا، نظمت تحركات شعبية في وقت افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، تضامنًا مع الفلسطينيين ورفضًا للتطبيع مع إسرائيل.

وذكرت التقارير أن المظاهرات في الدول الثلاث حملت رسائل موحدة ضد استمرار انتهاكات إسرائيل وضرورة الضغط على الحكومات الغربية لاتخاذ إجراءات حاسمة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا