أبناء الزنتان: لا تهاون مع المتورطين بجريمة قتل «سيف الإسلام» - عين ليبيا
وجّه أبناء مدينة الزنتان بياناً رسمياً إلى النائب العام، دعوا فيه إلى التحرك العاجل لإلقاء القبض على المتورطين في اغتيال سيف الإسلام القذافي، مؤكدين دعمهم الكامل لإجراءات النيابة العامة ورفضهم القاطع لأي محاولات تستهدف التستر على الجناة أو تعطيل مسار العدالة.
البيان أوضح أن سيف الإسلام القذافي أقام في مدينة الزنتان لأكثر من أربعة عشر عاماً، حيث عاش بين أهلها في كنف الحماية والرعاية دون أن يتعرض لأي أذى، في إشارة إلى التزام أبناء المدينة بالقيم الاجتماعية التي تقوم على حفظ الجار وصون الأمانة.
وأضاف أن الوضع تغيّر عقب صدور قانون العفو العام، حيث تولى سيف الإسلام تأمين نفسه بنفسه، ولم تعد للزنتان أي مسؤولية مباشرة عن حمايته، رغم ما مرت به البلاد خلال تلك الفترة من انقسامات سياسية حادة وتباينات في المواقف.
وشدد أبناء الزنتان في بيانهم على أن موقفهم ينبع من ثوابت راسخة تقوم على احترام حرمة النفس الإنسانية والابتعاد عن منطق الانتقام أو التوظيف السياسي للأحداث، معتبرين أن الجريمة تمثل انتهاكاً خطيراً لحرمة الدم الليبي وخروجاً واضحاً عن قيم الدولة والقانون والأعراف الاجتماعية.
وأكد البيان إدانة الجريمة بشكل صريح، مع التشديد على البراءة الكاملة لأبناء المدينة منها، وتحميل المسؤولية بشكل فردي ومباشر لمن ارتكب هذا الفعل، دون تعميم أو تأويل.
وفي سياق متصل، رفض البيان بشكل قاطع أي محاولات للوصم الجماعي أو تحميل المسؤولية على أساس مناطقي، مؤكداً أن الأفعال الإجرامية تعبر عن مرتكبيها فقط ولا يمكن نسبتها إلى مدينة أو قبيلة بأكملها، في رسالة واضحة تهدف إلى احتواء تداعيات الحادثة ومنع تأجيج الانقسامات.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا