البحر يحصد أرواح.. مأساة جديدة على «طريق الهجرة» نحو أوروبا - عين ليبيا

لقي 15 مهاجرًا مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول من المغرب إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية عبر السباحة، بعد العثور على جثثهم خلال عمليات بحث نفذتها السلطات، بحسب وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.

ونقلت الوكالة عن مصادر في الشرطة أن الحرس المدني في سبتة عثر خلال الساعات الماضية على جثث ستة أشخاص إضافيين، ليرتفع عدد الضحايا الذين جرى العثور عليهم في المدينة إلى 15 شخصًا، في ظل استمرار محاولات المهاجرين العبور من المغرب نحو سبتة.

وأوضحت السلطات أنه جرى نقل جميع الجثث إلى وحدة تابعة للحرس المدني، لإجراء عمليات التشريح وتحديد أسباب الوفاة بشكل دقيق.

وتشير البيانات الأولية إلى أن سبعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم غرقًا أثناء محاولتهم الوصول إلى ساحل المدينة عبر البحر، فيما تستمر عمليات البحث والتحقق من ملابسات الحوادث.

وتشهد مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين القادمين من المغرب، حيث يحاول عدد منهم دخول المدينة عبر السباحة أو السير على الأقدام، الأمر الذي تسبب في ضغوط متزايدة على الخدمات المحلية ومراكز استقبال وإيواء الوافدين.

وكانت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” قد ذكرت في وقت سابق أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة خلال الأيام العشرة الماضية تراوح بين 1500 و2000 شخص، وهو رقم تجاوز القدرة الاستيعابية لمرافق الاستقبال في المدينة.

وتُعد سبتة، الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا والخاضعة للإدارة الإسبانية، إحدى أبرز نقاط العبور التي يستخدمها مهاجرون في محاولة الوصول إلى أوروبا، ما يجعلها تشهد بشكل متكرر محاولات عبور بحرية وبرية محفوفة بالمخاطر.

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يصدر مرسومًا استثنائيًّا لتشديد إجراءات الهجرة ومواجهة التحريض ضد المواطنين

وقع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مرسومًا استثنائيًّا يسمح للحكومة بمنع دخول أو ترحيل أي أجنبي تعتبر السلطات أنه يحرض على التمييز أو العنف ضد الأرجنتينيين بسبب جنسيتهم، وفقًا لما أوردته صحيفة “إنديبندنت”.

وجاء القرار عقب ما وصفته الرئاسة الأرجنتينية بـ”موجة كراهية” استهدفت الأرجنتينيين، على خلفية خسارة المنتخب الوطني في كأس العالم، وما رافق ذلك من تصاعد للانتقادات والهجمات التي اعتبرتها الحكومة موجهة ضد المجتمع الأرجنتيني.

ويمنح المرسوم السلطات صلاحيات تشمل إلغاء التأشيرات وترحيل الأشخاص الذين يثبت تورطهم في الترويج للكراهية ضد الأرجنتينيين أو الإساءة إلى الرموز الوطنية، ما يمثل توسعًا في تطبيق قانون الهجرة الأرجنتيني.

وأثار القرار نقاشًا واسعًا حول كيفية الفصل بين حرية التعبير وخطاب الكراهية، ومدى دقة تطبيق الصلاحيات الجديدة، خصوصًا أن المرسوم يستثني الخلافات الفكرية من نطاق الإجراءات، وفق ما نقلته الصحيفة.

ويأتي هذا التوجه ضمن تغييرات أوسع في سياسات الهجرة خلال عهد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي يدفع نحو تشديد الإجراءات المتعلقة بدخول وإقامة الأجانب في البلاد.

تُعرف الأرجنتين تاريخيًّا بأنها من الدول التي استقبلت موجات واسعة من المهاجرين، خاصة من أوروبا ودول أميركا اللاتينية، إلا أن ملف الهجرة شهد خلال السنوات الأخيرة نقاشات سياسية متزايدة حول الأمن والاندماج الاجتماعي وتنظيم الإقامة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا