أكثر من 40 مليون طالب وتألق ليبي.. من حصد لقب «تحدي القراءة العربي»؟ - عين ليبيا

تأهلت الطالبة الليبية ياسمين أوحيدة إلى قائمة أفضل ستة قراء على مستوى العالم، ضمن التصفيات النهائية للموسم العاشر من تحدي القراءة العربي، المقامة في مدينة دبي، بعدما قرأت 85 كتابًا.

وجاء تأهل أوحيدة في دورة شهدت مشاركة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، في إطار مبادرة تستهدف ترسيخ ثقافة القراءة وتنمية المعرفة والمهارات اللغوية لدى الطلبة.

وأعربت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية عن اعتزازها بالإنجاز، وهنأت الطالبتين ياسمين أوحيدة ورواسي بلقاسم، إلى جانب جميع الطلبة الليبيين المشاركين في التحدي، تقديرًا لمشاركتهم وتمثيلهم ليبيا في هذا المحفل الثقافي العربي.

وأشادت الوزارة بجهود المعلمين والمشرفين ومديري المدارس ومراقبي التربية والتعليم والمنسقين في المناطق التعليمية وأولياء الأمور، مثمنة دورهم في تشجيع الطلبة ومساندتهم خلال مراحل المشاركة في المبادرة.

في السياق، كرّم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الطالبة المصرية ميار عثمان، بعد فوزها بلقب الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، خلال حفل أُقيم الخميس 29 أكتوبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي.

وشهد الحفل حضور شخصيات رسمية وتربوية ومهتمين بالثقافة واللغة العربية من دول عربية ومختلف أنحاء العالم، إلى جانب تتويج الفائزين في فئات المسابقة المتنوعة.

وسجلت الدورة العاشرة مشاركة قياسية بلغت 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، من بينهم 74 ألفًا و62 مشاركًا من أصحاب الهمم، بزيادة نسبتها 24% مقارنة بالدورة التاسعة.

كما شاركت في المنافسات 138 ألفًا و426 مدرسة، إلى جانب 161 ألفًا و507 مشرفين ومشرفات، في حين تجاوز إجمالي المشاركين في المبادرة منذ إطلاقها عام 2015 حاجز 203 ملايين طالب وطالبة على مدى عشر دورات.

ووفق بيانات المبادرة، تخطى عدد مشاركات المدارس العربية خلال الدورات العشر 1.065 مليون مشاركة، فيما تجاوز عدد المشرفين والمشرفات المشاركين 1.193 مليونًا. وارتفع عدد المشاركين في الدورة العاشرة بنحو 1019% مقارنة بالدورة الأولى، التي سجلت مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة.

الفائزون في تحدي القراءة العربي 2026

حصدت الطالبة المصرية ميار عثمان المركز الأول في المسابقة الرئيسية، فيما فاز السوري محمود عمران بلقب تحدي القراءة العربي لفئة أصحاب الهمم، ونال صهيب مجد من نيوزيلندا لقب فئة الجاليات.

وفي فئة المدرسة المتميزة، فازت مدرسة سيدي عامر الابتدائية من تونس، بينما ذهبت جائزة المشرف المتميز إلى الأردنية الهاشمية فخري مياس، وفق قائمة الفائزين المعلنة في مواد الحفل.

جوائز تحدي القراءة العربي

يحصل الفائز بالمركز الأول في المسابقة الرئيسية على 500 ألف درهم، مقابل 100 ألف درهم لصاحب المركز الثاني و70 ألف درهم للفائز بالمركز الثالث.

وفي فئة أصحاب الهمم، تبلغ جائزة المركز الأول 200 ألف درهم، والثاني 100 ألف درهم، والثالث 50 ألف درهم. وأُضيفت هذه الفئة إلى المسابقة في دورتها السابعة، وتشترط مشاركة الطلبة بقراءة 25 كتابًا، مع تقييم مهارات القراءة والفهم والاستيعاب والتحليل.

أما فئة الجاليات، التي تضم طلبة من خارج الدول العربية ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها، فتبلغ قيمة جوائزها الإجمالية 200 ألف درهم، موزعة بواقع 100 ألف درهم للمركز الأول و70 ألفًا للمركز الثاني و30 ألفًا للمركز الثالث.

وتحصل المدرسة الفائزة بلقب المدرسة المتميزة على مليون درهم، فيما تبلغ جائزة المركز الثاني 500 ألف درهم والثالث 300 ألف درهم. وفي فئة المشرف المتميز، يحصل الفائز بالمركز الأول على 300 ألف درهم، والثاني على 100 ألف درهم، والثالث على 50 ألف درهم.

وبحسب بيانات المبادرة، تصل القيمة الإجمالية للجوائز التي قدمها تحدي القراءة العربي حتى دورته العاشرة إلى 110 ملايين درهم، بواقع 11 مليون درهم سنويًا، بهدف تشجيع القراءة وتعزيز حضور اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة.

وأُطلق تحدي القراءة العربي عام 2015، ويستهدف تشجيع الطلبة على القراءة باللغة العربية وتطوير مهاراتهم اللغوية والمعرفية، عبر منافسات تشمل الطلبة والمدارس والمشرفين، إلى جانب فئات مخصصة لأصحاب الهمم والجاليات.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا