ألبانيز ترفض الاستقالة وتؤكد: لن أكون كبش فداء لتغطية جرائم إسرائيل - عين ليبيا

أعلنت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، اليوم الأحد، أنها لن تتنحى عن منصبها رغم الانتقادات الحادة من فرنسا ودول أخرى، بعد اتهامها بالإدلاء بتصريحات وُصفت بأنها “معادية للسامية”.

وفي مقابلة مع قناة “يورونيوز”، وصفت ألبانيز الاتهامات بأنها “سخيفة” وتهدف إلى تشويه تقاريرها التي توثق الدعم السياسي والاستراتيجي والعسكري الذي قدمته عشرات الدول، بينها فرنسا، لإسرائيل، وسط استمرار الانتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقالت ألبانيز: “لن أكون كبش فداء لتغطية جرائم دولة متهمة بانتهاكات ضد الإنسانية”، مشددة على أن التركيز يجب أن ينصب على التقارير السبعة التي أعدتها، والتي توثق تقديم 62 دولة دعماً لإسرائيل. وأشارت إلى أن أحد المقاطع التي استندت إليها الانتقادات كان مفبركاً باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيما أظهر المقطع الآخر تصريحاتها الصحيحة حول الدعم الدولي لإسرائيل.

وأضافت ألبانيز أن الهجوم الإعلامي ضدها محاولة لتشويه صورتها، موضحة أن التدقيق في تصريحات نسبت إليها ولم تصدرها، مقارنة بالإفلات من العقاب الذي تحظى به الدول المتهمة بارتكاب انتهاكات، يعكس تناقضاً واضحاً في المعايير الدولية.

ويأتي موقف ألبانيز في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيداً مستمراً من الطائرات الحربية الإسرائيلية، وسط جهود دولية متواصلة لإيجاد حل شامل للأزمة. وفي هذا السياق، أعلنت الولايات المتحدة في يناير الماضي بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تهدف إلى إعادة إعمار غزة ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل “مجلس سلام” دولي يشرف على إدارة مؤقتة للقطاع.

وشهد منتدى “دافوس” في 22 يناير توقيع ميثاق إنشاء المجلس، بحضور ترامب وعدد من قادة الدول، بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا