أمريكا تنفّذ ضربة جديدة في «الكاريبي».. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 133 قتيلاً! - عين ليبيا
أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي عن تنفيذ ضربة جوية استهدفت قاربا في البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على متنه، وذلك في إطار جهود واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة.
وذكرت القيادة في بيان نشرته على منصة “إكس” أن القارب كان يتحرك عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات، ويشتبه في مشاركته في عمليات تهريب منظمة، مشيرة إلى أن مقطع فيديو رافق البيان يُظهر القارب قبل استهدافه وهو يشتعل بالنيران بعد الضربة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة هجمات أمريكية استهدفت قوارب يُشتبه في ضلوعها بتهريب المخدرات، ارتفعت الحصيلة الإجمالية فيها إلى 133 قتيلًا نتيجة 38 عملية على الأقل نفذت منذ أوائل سبتمبر في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
ويثير هذا النوع من العمليات جدلاً دوليًا واسعًا حول آليات مكافحة التهريب والضمانات المتبعة لحماية الأرواح البشرية، خاصة مع غياب تحقيقات مستقلة تثبت تورط المستهدفين فعليًا في أنشطة إجرامية قبل تنفيذ الضربات، وهو ما يثير تساؤلات قانونية وأخلاقية حول نطاق صلاحيات الجيش الأمريكي في هذه العمليات.
كوبا تستعد لأي سيناريو عسكري محتمل مع الولايات المتحدة
قال سفير روسيا لدى هافانا، فيكتور كورونيلي، إن القيادة الكوبية لا تستبعد احتمال تعرض البلاد لعدوان عسكري من قبل الولايات المتحدة، مؤكدا أن هافانا تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تطورات محتملة.
وأوضح كورونيلي في مقابلة مع قناة “روسيا-1” أن خيار التدخل العسكري الأمريكي “مطروح على الطاولة”، مشدداً على أن كوبا “لا تستبعده وتستعد لأي سيناريو”.
وأضاف أن السلطات الكوبية أعدت في يناير الماضي خطة لإمكانية فرض حالة طوارئ، وأن البلاد تجري تدريبات عسكرية منتظمة، فيما السكان مستعدون للتعبئة إذا دعت الحاجة، مستندين إلى خبرتهم الواسعة في مواجهة العدوان الخارجي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين البلدين بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 يناير مرسوماً يتيح لواشنطن فرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط، مع إعلان حالة طوارئ بدعوى وجود تهديد محتمل من هافانا.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا الإجراءات الأمريكية تهديداً لفرض “حصار شامل على إمدادات الوقود”، مؤكدًا أنها تشكل انتهاكًا لقواعد التجارة الدولية وتخلق ظروفًا قاسية لحياة الشعب الكوبي.
وفي المقابل، أعلنت واشنطن أنها تجري اتصالات مع القيادة الكوبية بشأن الوضع، مشيرة إلى أن الطرفين “قريبان من التوصل إلى تفاهم” حول الأزمة المرتبطة بإمدادات الطاقة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا