أمريكا توسع أنظمة «الإنذار الفضائية».. عقد قيمته 572 مليون دولار - عين ليبيا
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) منح شركة «أمينتوم تكنولوجي» عقدًا بقيمة 572.3 مليون دولار لتشغيل وصيانة ودعم منظومات مخصصة للتحذير من الهجمات وتقييمها، إلى جانب أنظمة القيادة والسيطرة الفضائية ذات الصلة.
وقالت الوزارة في بيان إن العقد يشمل «خدمات التشغيل والصيانة والاستدامة لنظام التحذير التكتيكي المتكامل وتقييم الهجمات، وأنظمة القيادة والسيطرة الفضائية القائمة، وأنظمة وأدوات الدعم ذات الصلة».
ويأتي العقد ضمن برنامج «الإنذار التكتيكي المتكامل وتقييم الهجوم ودعم الفضاء»، الذي يستهدف الحفاظ على جاهزية منظومات تستخدم في رصد التهديدات وتقييم الهجمات وتوفير المعلومات اللازمة لمراكز القيادة.
وتشير وثائق وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن منظومات التحذير التكتيكي وتقييم الهجمات تعتمد على مستشعرات وأنظمة اتصال أرضية وفضائية لتوفير معلومات عن عمليات إطلاق الصواريخ وتتبعها وتقييم طبيعة الهجوم، بما يدعم اتخاذ القرارات العسكرية في الوقت المناسب.
ومن المقرر تنفيذ الأعمال المرتبطة بالعقد في قاعدة بيترسون للقوات الفضائية بولاية كولورادو، على أن تستمر حتى 27 سبتمبر 2033.
وأوضحت الوزارة أن أكثر من 15 مليون دولار من مخصصات السنة المالية 2026 رُصدت عند إرساء العقد.
ويأتي الإعلان عن العقد في إطار استمرار الولايات المتحدة في تطوير البنية التحتية المرتبطة بالعمليات الفضائية، في وقت توسع فيه وزارة الحرب برامجها المتعلقة بالشبكات والأنظمة الفضائية والقدرات التي تدعم العمل العسكري المصنف.
وفي سبتمبر 2026، أعلنت الوزارة أيضًا إطلاق «شبكة الفضاء الآمنة»، وهي مبادرة تستهدف توسيع قدرة شركات ومتعهدين دفاعيين على المشاركة في أعمال تتطلب بنية اتصالات ومرافق آمنة للتعامل مع المعلومات المصنفة، بالتعاون مع وكالة تطوير الفضاء.
وفي سياق متصل، كانت الوزارة قد منحت شركة «لوكهيد مارتن سبيس» تعديلًا على عقد تتجاوز قيمته 22 مليون دولار لتنفيذ المرحلة الثانية من تجارب تطوير شبكات البيانات الفضائية.
وبحسب بيان البنتاغون، تبلغ قيمة التعديل 22,021,262 دولارًا، ويخصص لبرنامج المرحلة الثانية من تجارب شبكات البيانات الفضائية.
وتتصل هذه البرامج بتوجه أوسع لتطوير منظومات فضائية قادرة على توفير الاتصالات والبيانات والتحذير المبكر ودعم عمليات القيادة والسيطرة، وهي وظائف تعتبرها وزارة الدفاع جزءًا أساسيًا من القدرات العسكرية الفضائية الحديثة.
وفي سياق آخر منفصل، أوردت وسائل إعلام أمريكية أن اختراقًا طال بيانات موظفين حاليين وسابقين في وزارة الحرب الأمريكية، وقالت تقارير إن المعلومات المسربة شملت بيانات شخصية ومهنية حساسة.
وبحسب المعلومات الواردة في المادة، شمل التسريب بيانات 2.76 مليون شخص على قيد الحياة حاليًا، إضافة إلى 294 ألف شخص متوفى، فيما أشارت التقارير إلى أن الوصول غير المصرح به إلى مركز بيانات الموارد البشرية استمر من أكتوبر 2025 حتى يوليو 2026.
وتبقى واقعة تسريب البيانات منفصلة عن عقد تطوير أنظمة الإنذار الفضائي والصاروخي، رغم تزامنهما مع توجه أمريكي متواصل لتعزيز القدرات التقنية والأمنية المرتبطة بالبنية الدفاعية والفضائية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا