إسرئيل تؤكّد أن المعركة طويلة.. سلام: لا مواجهة مع «الحزب» ولن نخضع لابتزازه - عين ليبيا
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إصابة سبعة جنود على الحدود مع لبنان وفي جنوب البلاد، جراء سقوط طائرة مسيرة انتحارية وحوادث عملياتية، وفق بيان رسمي للجيش.
وأفادت تقارير إعلامية بإصابة أربعة جنود إضافيين نتيجة انفجار على الحدود، ليصل عدد المصابين منذ بدء العملية البرية في جنوب لبنان إلى 48 جنديًا.
في المقابل، أعلنت “نجمة داود الحمراء” مقتل شخص وإصابة 149 آخرين في إسرائيل خلال آخر 24 ساعة جراء الصواريخ والشظايا، من بينهم 18 إصابة خطيرة و33 متوسطة و338 طفيفة، ليصبح إجمالي القتلى 16 وإجمالي الإصابات 1313.
وأكد حزب الله شن هجوم جوي بسرب من الطائرات الانقضاضية على نقطة استقرار للقوات الإسرائيلية قرب خلة البستان جنوب شرق مارون الراس، محققًا إصابات مؤكدة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين إن المواجهة العسكرية مع إيران و”حزب الله” مرشحة للاستمرار لعدة أسابيع، مشيرًا إلى أن الجيش يواصل تنفيذ عمليات ضد إيران دون توقف، في وقت يعيش فيه النظام الإيراني حالة ضعف وعدم استقرار.
وأشار ديفرين إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية اعترضت أكثر من 90 في المئة من الصواريخ التي أطلقت باتجاه إسرائيل، مع فتح تحقيق لمعرفة أسباب فشل بعض المنظومات في اعتراض الصواريخ الإيرانية التي سقطت السبت.
من جانبه، حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير من تصعيد العمليات العسكرية ضد “حزب الله”، مؤكدًا أن العملية ما زالت في مراحلها الأولى وأن الجيش مستعد لمواصلة القتال طويل الأمد، مع تكثيف العمليات البرية والغارات الجوية لضمان أمن طويل الأمد لسكان شمال إسرائيل.
وأشار زامير إلى أن إيران تمثل محور الجهود العسكرية الإسرائيلية، بينما تشكل الجبهة الشمالية جبهة مركزية مرتبطة بالصراع مع طهران، معتبراً أن “حزب الله” أحد أبرز وكلاء إيران في المنطقة.
تدمير جسور الليطاني وغارات في الجنوب اللبناني
أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير معبر رئيسي فوق نهر الليطاني في جنوب لبنان، مستخدمًا لتنقل أسلحة وصواريخ ومنصات إطلاق تابعة لـ”حزب الله”، كما نفذ غارات جوية على نحو 15 موقعًا في منطقة النبطية.
وقصفت القوات الإسرائيلية جسر القاسمية على نهر الليطاني بثلاث غارات أدت إلى خروجه عن الخدمة، بعد أن أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات بتدمير جميع الجسور التي تعبر النهر لقطع حركة عناصر الحزب والأسلحة نحو الجنوب.
الموقف اللبناني وتحذير من الغزو
دان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون قصف جسر القاسمية واعتبره تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لسيادة لبنان، محذرًا من أن استهداف البنية التحتية يمهد لغزو بري محتمل.
في السياق ذاته، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن الحرب فرضت على لبنان ولم تكن خيارًا، مؤكدًا أن حكومته ماضية في مسار حصر السلاح بيد الدولة ولن تتراجع أمام تهديدات “حزب الله”.
وقال سلام في مقابلة متلفزة: “نسعى لتشكيل وفد وطني جامع للتفاوض مع إسرائيل بهدف وقف النار وخروج القوات الإسرائيلية من لبنان، وهو الهدف الأساسي من المفاوضات المباشرة”.
وأضاف: “اتهام الحكومة بالتقصير تجاه النازحين يهدف إلى حرف الأنظار عن مساءلة حزب الله، وليس من واجب اللبنانيين الثأر لخامنئي”.
وأكد سلام أن حكومته تعمل على تنفيذ قرار إخراج الحرس الثوري الإيراني من لبنان، مشددًا على عدم السماح باستخدام لبنان منصة لإيذاء الدول العربية، مع إسقاط مفهوم “حظر التفاوض” مع إسرائيل.
في المقابل، أعلن عضو المجلس السياسي في حزب الله وفيق صفا أن الحزب سيجبر الحكومة اللبنانية على التراجع عن قرار حظر أنشطته العسكرية بعد الحرب بغض النظر عن الطريقة، مضيفًا أن الطائرات المسيرة الانقضاضية جزء من خطة الحزب لحرب طويلة، مع التركيز على وقف الحرب، إعادة الأسرى، وتطبيق الاتفاق بعد انتهاء العمليات.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا