إسرائيل تختبر جاهزية الجيش.. تدريبات شاملة لمواجهة سيناريوهات معقدة - عين ليبيا
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اختتام تمرين مقرات القيادة “ساعة الأسد”، الذي ركّز على اختبار الجاهزية لمواجهة سيناريوهات طوارئ متعددة والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم.
وقال الجيش إن التمرين، الذي استمر على مدار الأسبوع الماضي في قيادة المنطقة الوسطى، شمل محاكاة حملة عسكرية متكاملة، بدءًا من مقرات الفرق وصولًا إلى هيئة الأركان العامة، مع فحص آليات اتخاذ القرار لدى القادة ودمج الدروس المستخلصة في الأوامر العملياتية.
وشمل التمرين أيضًا افتتاح جميع غرف العمليات اللازمة لإدارة الاستجابة لمجموعة متنوعة من السيناريوهات المعقدة، بالإضافة إلى تدريب مركز النيران القيادي الذي يجري إنشاؤه حاليًا لتعزيز قدرات القيادة والسيطرة لأول مرة.
وطُلب من القيادة تنسيق ومزامنة الجهود بين أربع فرق عسكرية والإدارة المدنية، التي خضعت بدورها لتدريب مكثف، مع تعزيز التعاون المؤسسي مع شرطة إسرائيل، وحرس الحدود، وجهاز الشاباك، ونجمة داود الحمراء.
ويأتي هذا التمرين ضمن مخطط التمارين السنوي لهيئة العمليات لعام 2026، ويعد جزءًا من جهود الجيش لتعزيز التعلم، رفع الجاهزية، وتحسين الكفاءة لمواجهة التحديات القائمة في المنطقة، مع التأكيد على القدرة على إنجاز المهام الملقاة على عاتقه بكفاءة وفاعلية.
وتأتي هذه التمارين ضمن سلسلة تدريبات استراتيجية ينفذها الجيش الإسرائيلي سنويًا لضمان الاستعداد لأي تهديدات محتملة على الحدود، سواء من لبنان أو قطاع غزة، أو من سيناريوهات أمنية معقدة أخرى.
وتعتبر تدريبات “ساعة الأسد” جزءًا من جهود الجيش لتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية والمدنية والأجهزة الأمنية المختلفة، بما في ذلك الشرطة وجهاز الاستخبارات الداخلي، لضمان قدرة الجيش على التحرك السريع من الدفاع إلى الهجوم في حال اندلاع نزاع واسع النطاق.
تاريخيًا، ركّز الجيش الإسرائيلي على تطوير مفهوم القيادة والسيطرة المتكاملة، بما في ذلك إنشاء مراكز نيران قيادية لتعزيز القدرات الاستراتيجية والاستجابة الفورية للتهديدات المتعددة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا