إسرائيل ترفع علمها في القنيطرة.. الشرع: العدالة أولوية الدولة السورية الجديدة - عين ليبيا
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن العدالة تمثل إحدى القيم العليا التي انتصر لها الشعب السوري، مشددا على أنها غاية كبرى تعمل الدولة ومؤسساتها على تحقيقها بهدف إنصاف الضحايا وتضميد الجراح وتعزيز السلم الأهلي وترسيخ العيش المشترك.
وأوضح الشرع عبر منصة إكس أن العدالة ستظل قيمة أساسية في مسار الدولة السورية الجديدة، مع التزام واضح بملاحقة المتسببين في معاناة السوريين وآلامهم، بما ينسجم مع توجهات المرحلة الانتقالية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تمر فيه سوريا بمرحلة انتقالية عقب تغيرات سياسية كبرى، حيث تواجه الحكومة تحديات متعلقة بإرساء العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات التي وقعت خلال الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من عقد.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية في الرابع والعشرين من أبريل عن اعتقال أمجد يوسف المعروف بلقب جزار التضامن، وهو مسؤول أمني سابق خلال عهد نظام بشار الأسد، وتتهمه السلطات بارتكاب انتهاكات بحق مدنيين.
كما رحب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك بعملية الاعتقال، معتبرا أنها خطوة باتجاه إنهاء الإفلات من العقاب وتعزيز المساءلة، مشيرا إلى أنها تعكس ملامح نموذج جديد للعدالة في سوريا ما بعد المرحلة السابقة.
وتواجه الحكومة السورية الجديدة تحديات معقدة في الموازنة بين تحقيق العدالة وتعزيز الاستقرار الداخلي، في ظل تنوع الفصائل المسلحة والتعدد الاجتماعي والطائفي في البلاد.
ولم يحدد الشرع آليات تنفيذ العدالة، إلا أن تصريحه يعكس التزاما رسميا واضحا بوضع هذا الملف ضمن أولويات المرحلة الانتقالية.
تحصينات إسرائيلية جديدة في تل أحمر بالقنيطرة ورفع العلم على القمة
شهد ريف القنيطرة الجنوبي خلال الساعات الماضية تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة في منطقة تل أحمر الشرقي، تمثلت في إدخال آليات عسكرية وجرافات إلى الموقع الذي يتمتع بإطلالة مباشرة على مناطق واسعة من ريف درعا الغربي.
وبحسب معلومات ميدانية، باشرت القوات الإسرائيلية تنفيذ أعمال تحصين داخل محيط التل، شملت رفع سواتر ترابية وتعزيز النقاط العسكرية المنتشرة في أعلى المرتفع، بالتزامن مع رفع العلم الإسرائيلي على قمته، في خطوة تعكس اتجاها نحو تعزيز الوجود العسكري في الموقع.
ويعد تل أحمر الشرقي من المواقع ذات الأهمية الاستراتيجية في جنوب سوريا، نظرا لطبيعته الجغرافية المرتفعة التي تمنحه قدرة على الإشراف والرصد لمناطق حدودية واسعة، ما يجعله نقطة مراقبة ذات قيمة ميدانية لأي جهة تسيطر عليه.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب تسود الشريط الحدودي مع سوريا، من دون تسجيل أي اشتباكات أو تحركات عسكرية مقابلة في المنطقة حتى الآن، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى ترسيخ واقع ميداني جديد.
مقتل 3 عمال نظافة بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف درعا جنوبي سوريا
قُتل ثلاثة عمال نظافة، الاثنين، إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في محافظة درعا جنوبي سوريا، في حادثة جديدة تعكس استمرار خطر الألغام في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وأفادت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية بأن الحادث وقع في بلدة بصر الحرير بريف درعا، وأسفر عن وفاة العمال الثلاثة نتيجة انفجار لغم يُعتقد أنه من مخلفات النظام السابق.
وتُعد الألغام ومخلفات الحرب من أبرز التهديدات المستمرة في عدد من المناطق السورية، حيث تتسبب بين الحين والآخر في سقوط ضحايا من المدنيين والعاملين في الميدان، رغم مرور سنوات على توقف العمليات العسكرية الواسعة.
وتشير تقارير محلية إلى أن هذه المخلفات تعود إلى سنوات الحرب التي شهدتها البلاد بين عامي 2011 و2024، والتي خلفت دمارًا واسعًا في البنى التحتية وسقوط مئات الآلاف من القتلى والجرحى.
وفي 8 ديسمبر 2024، دخلت قوات المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، ما أدى إلى انهيار النظام السابق، في تحول سياسي كبير أنهى مرحلة طويلة من النزاع المسلح.
ورغم ذلك، لا تزال الألغام المنتشرة في عدد من المناطق تشكل خطرًا يوميًا على حياة المدنيين، في ظل صعوبة عمليات الإزالة واتساع رقعة التلوث بالمخلفات الحربية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا