إسرائيل تستعد للعودة إلى ضرب إيران.. ومسؤولون ينتظرون قرار ترامب - عين ليبيا
أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن بلاده ستواصل مسيرة المرشد الإيراني الأعلى الراحل علي خامنئي “بكل قوة”، مشيدًا بالمشاركة الشعبية في مراسم تشييع خامنئي التي وصفها بأنها رسالة واضحة إلى خصوم إيران.
وقالت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء إن اللواء أمير حاتمي وجه رسالة شكر إلى الشعب الإيراني، أكد فيها أن المشاركة الواسعة في مراسم التشييع شكلت “ملحمة وطنية” عكست، بحسب وصفه، عمق الارتباط بين الشعب ومبادئ الثورة الإسلامية.
وأضاف قائد الجيش الإيراني أن حضور المواطنين في مراسم الوداع حمل رسالة إلى الأعداء، مشددًا على أن نهج المرشد الإيراني الأعلى الراحل سيستمر، وأن هذا المسار سيسهم، وفق تعبيره، في بناء مستقبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأفادت قناة “برس تي في” الإيرانية بانتهاء مراسم تشييع خامنئي في مدينة مشهد، مسقط رأسه، موضحة أن مراسم الدفن جرت في ضريح الإمام الرضا بعد أسبوع من إعلان الحداد.
وشارك مئات الآلاف في مراسم الوداع، التي انطلقت السبت الماضي في العاصمة طهران، بحضور حشود من مختلف المحافظات الإيرانية ومشاركين من دول أخرى، وفق وسائل إعلام إيرانية.
وفي سياق التوترات الإقليمية، نقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان” أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يرغبون في الانضمام إلى ضربات أميركية محتملة ضد إيران، مشيرة إلى أن هؤلاء المسؤولين ينتظرون موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب التقرير، الذي لم يكشف أسماء المسؤولين أو مصدر المعلومات، فإن مسؤولين إسرائيليين يتوقعون استمرار التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة.
كما نقلت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية عن مصدر إسرائيلي لم تكشف هويته أن إسرائيل مهتمة بالمشاركة في ضربات مستقبلية و”استئناف الحرب بشكل كامل”، مضيفة أن المصدر قال إن بلاده مستعدة للتحرك مجددًا إذا تطلب الأمر ذلك.
وأوضح المصدر، بحسب الصحيفة، أن إسرائيل لا ترغب في العودة إلى وضع يضطر فيه السكان إلى الاحتماء بالملاجئ، لكنها لا تريد تجاهل التطورات الجارية في إيران.
وفي المقابل، تستمر الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، إذ نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أن باكستان وقطر ووسطاء آخرين في المنطقة يعملون على تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران وإعادة إحياء المفاوضات.
وأكد مسؤول أميركي، وفق ما نقلته وكالة “بلومبرغ”، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن التوصل إلى اتفاق سلام دائم مستمرة رغم التصعيد العسكري الأخير.
وقال المسؤول، الذي لم تكشف الوكالة هويته، إن واشنطن لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل دبلوماسي مع طهران، موضحًا أن النقاشات الحالية تركز على ملفات فنية بهدف الوصول إلى اتفاق خلال أغسطس المقبل تقريبًا.
وتتركز المفاوضات على قضايا عدة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود مؤقتة على تخصيب اليورانيوم والتعامل مع المخزون الموجود لدى طهران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن انتهاء العمل بمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار مع إيران، وأمر بتنفيذ جولتين من الضربات الجوية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، في وقت يركز فيه على إعادة فتح مضيق هرمز وتجنب العودة إلى حرب شاملة.
ويؤكد الوسطاء أن الطرفين أحرزا تقدمًا في جولات تفاوض سابقة، وأن هناك رغبة في منع انهيار المسار الدبلوماسي رغم التصعيد الأخير.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا